تفجير ارهابي في مصرف لبنان والمهجر واصبع الاتهام يشير الى حزب الله اللبناني

تفجير ارهابي في مصرف لبنان والمهجر واصبع الاتهام يشير الى حزب الله اللبناني

Verdun-ph-H_Assal-__7_755450_large

شبكة الأحواز – العربية الحدث :

هز مساء الأحد في القسم الغربي من العاصمة اللبنانية بيروت دوي انفجار كبير، حسب ما أوردته وسائل إعلام، وأشارت أصابع الاتهام السياسي الأولية إلى حزب الله اللبناني.

وقال وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، إن مقر بنك لبنان والمهجر كان المستهدف بالقنبلة التي انفجرت في بيروت اليوم الأحد.

وأضاف الوزير أن القنبلة وضعت في حقيبة بجانب الجدار الخلفي للمبنى. وتابع قائلاً إنه من الواضح سياسيا أن المستهدف كان بلوم بنك (بنك لبنان والمهجر). وقال إن الهجوم ليس له صلة بتنظيم داعش الذي نفذ تفجيرات انتحارية في بيروت.

وقال المشنوق إن التقارير الأولية تشير إلى عدم وجود ضحايا.

ومن أمام مبنى المصرف، قال مدير عام بنك لبنان والمهجر، سعد الأزهري ردا على أسئلة الإعلاميين حول اتهام أي طرف “ليس هناك شيء من هذا القبيل”، نافيا تلقي المصرف أي تهديدات.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن عبوة ناسفة تزن 5 كلغ وضعت خلف مبنى بنك لبنان والمهجر، في منطقة الكونكورد، في حين قال اللواء بصبوص إن زنة العبوة تقدر ما بين 10 و15 كلغ.

اتهامات لحزب الله

وفور وقوع الانفجار، وجهت أصابع الاتهام إلى حزب الله، كون بنك لبنان والمهجر كان من أول المصارف التي طبقت العقوبات الأميركية على حزب الله، وعمد إلى إغلاق عشرات الحسابات التابعة لأفراد محسوبين عليه. وكانت صحيفة “الأخبار” الموالية لحزب الله الإرهابي، قد أوردت قبل انفجار بيروت، تقريرا نشرته السبت، تضمن “تهديدات” للمصارف والقائمين عليها وفق مزاعم واهية.

وتضمن التقرير “يمكن لمتابعي الشؤون السياسية في البلاد سماع مسؤولين من حزب الله يقولون بالفم الملآن إن مواجهة الانتداب الأميركي المصرفي لا تقل أهمية عن مواجهة من أرادوا طعن المقاومة والمس بسلاحها. ويمكن سماع آخرين يؤكدون أن هذه المواجهة حتمية إذا لم يتراجع أصحاب بعض المصارف، ومعهم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، عن تنفيذ السياسة الأميركية”.

وتضمن التقرير أيضا إعلان قائمة سوداء للمصارف وجاء النص كالتالي: طالب بعض عناصر حزب الله قيادة الحزب بإعلان قائمة سوداء، تضم المصارف التي تكنّ العداء للحزب، لكي يجري التعامل معها بما يتناسب وارتكاباتها. البعض يقترح المقاطعة، وسحب الودائع، ودعوة الناس إلى الضغط على “المصارف المتآمرة”، والبعض الآخر يقترح إجراءات أكثر إيلامًا.

مقالات ذات صله