فؤاد الحاج يوجه نداء للمناضلين الاحواز في ظل ذكرى ٩٣ عاما على احتلال الاحواز

فؤاد الحاج يوجه نداء للمناضلين الاحواز في ظل ذكرى ٩٣ عاما على احتلال الاحواز

شبكة الاحواز – الدكتور فؤاد الحاج :

نداء إلى المناضلين الشرفاء من أبناء الأحواز العربية بمناسبة الذكرى 93 للاحتلال

يحمل شهر نيسان الكثير من الذكريات الوطنية والقومية في ذاكرة المناضلين الشرفاء على امتداد رقعة الوطن العربي الكبير من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي. فهو الشهر الذي تميز بخروج المستعمر الأجنبي من سوريا ولبنان بعد كفاح مرير وطويل من كافة أطياف الشعب، كما يحمل في طياته بذور ولادة حزب الأمة العربية الذي تفتحت أزهاره في بداية نيسان، وكذلك سيبقى يوم العشرين من نيسان الذي يصادف ذكرى احتلال الأحواز العربية، يوما خالداً لا ولن يمحى من ذاكرة الأحوازيين الشرفاء والأحرار من أبناء الأمة العربية. وبلمحة سريعة للتذكير فقط نقول أنه في ذلك التاريخ من عام 1925 الذي تواطأت فيه بريطانيا مع شاه إيران رضا بهلوي على اعتقال أمير الأحواز الشيخ خزغل الكعبي، ومن ثم اغتياله لاحقاً في طهران سنة 1936، بعدما تمكن الشاه من السيطرة على مجمل إمارة الأحواز العربية، التي كانت ولم تزل في انتفاضة مستمرة منذ اعتقال أميرها ومن ثم اغتياله، بقصد السيطرة على مواردها الطبيعية، وفي مقدمها النفط الذي تختزنه أراضي الأحواز بنسبة 85 في المئة من مجمل النفط في إيران.

اليوم كما الأمس انتفاضات مستمرة في وجه طواغيت إيران المتدثرين بعباءة الدين، ويحملون في عقولهم فكر إبليس وعنصرية الحقد التاريخي ضد الأمة العربية عبر التاريخ.

إن نظام الملالي في قم وطهران لأشد وطأة وأكثر خبثاً من كسرى، وأكثر إصراراً على تحقيق مشروعهم الاحتلالي الفارسي من أجل إعادة مجد كسرى وإقامة إمبراطوريتهم الفارسية العنصرية، وقد بدا ذلك واضحاً لكل متابع لمجريات الأوضاع في المنطقة العربية سواء في الأحواز أو العراق والبحرين وسوريا واليمن ولبنان.

مما تقدم أوجه ندائي إلى شعبنا الأحوازي في هذه المناسبة أن تعملوا يداً واحدة موحدة من أجل استعادة اللحمة الوطنية بين مختلف القوى الشريفة في داخل الأحواز ودون استثناء، لأنه في وحدتكم تتكسر أراجيف ملالي قم وطهران وتنهار سطوتهم مهما أوتوا من قوة البطش.

أدعوكم إخوتي ورفاقي وكل المواطنين الشرفاء إلى اللحمة والوحدة لمحاربة ما هو آت من مؤامرات حاكتها وتحيكها محافل الشر الدولية وتعاون تام مع المتسترين برداء الدين، ففي وحدتكم تتحقق أماني قوافل الشهداء الذين استشهدوا من أجل الوطن ووحدة الشعب. فأنتم تمتازون  بتمسككم بالقيم والمبادىء الوطنية والقومية التي استشهد من أجلها أمير الأحواز الشيخ خزعل وكل رفاق الدرب، في ظل صمت دولي وعربي رسمي فرضته دول يسمونها كبرى، وذلك من أجل مهمة واحدة لهم ألا وهي إنجاح مشروع تفكيك الوطن العربي الكبير وإنهاكه لتتفرد هذه الدول بالنفوذ على خيرات وثروات الأرض العربية.

ولنردد دائما الأحواز عربية وليست إقليم فارسي، وأرضنا عرضنا لن نتنازل عنها مهما طال الزمن.

أخيراً لكم الله يا أبناء أمتنا فهو النصير، وبهمة المناضلين الشرفاء في الداخل وإسناد إعلامي من الأحرار في الخارج، سيتحقق النصر على الفرس وأعوانهم، وليكن الله في عوننا جميعا في سبيل تحرير الأرض العربية من الغاصبين، ولتبقى شعلة النضال راية خفاقة في سبيل غد مشرق أفضل.

فؤاد الحاج

15/4/2018

 

مقالات ذات صله

Translate » اللغة
%d مدونون معجبون بهذه: