من الخميني لخامنئي.. كيف عانى الأحواز والبلوش من حكم المرشد

من الخميني لخامنئي.. كيف عانى الأحواز والبلوش من حكم المرشد

شبكة الأحواز – الأمصار :

يدخل نظام الملالي في إيران، و ما يعرف باسم نظام ولاية الفقية عامه الـ40، كان فيها أحد وسائل الدمار لمنطقة الشرق الأوسط وإثارة الفتن، والحروب، فمنذ الثورة الإسلامية عام 1979، وترصد السطور القادمة معاناة الشعوب غير الفارسية وعلى رأسها الشعب العربي الأحوازي تحت حكم الفقيه طيلة هذه السنوات.

الأحواز المحتلة

قال نصار خزعل، حفيد آخر حكام الأحواز، ومسئول الثقافة و الإعلام حركة التحرير الوطني الأحوازي، أن الأحواز منذ الاحتلال المرير سلبت خيراته وعاش في غربة إلى يومنا هذا.

اللقاء الأول

وأكد خزعل ، في تصريحات خاصة لـ”الأمصار”، أن الأحوازيين أدركوا شرور نظام ولاية الفقيه منذ أن تسلط خميني، على السلطة في إيران، وعند اول لقاء معه، عندما زار وفد الأحواز، قم للالتقاء مع النظام الجديد بدأت المخاوف من تطلعات هذا النظام إذ بدا واضحًا من رفض خميني، التحدث باللغة العربية أدركنا أن هذا ليس نظام إسلامي بل يتستر باسم الدين، لتحقيق حلم الفرس بإعادة دولة كسرى الفارسية.

وكانت مطالب وفد الأحواز، تتلخص بإعطاء العرب حقهم المشروع في السماح بالتعليم باللغة العربية، و السماح للمواطنين الأحوازيين بالدخول في سلك القضاء، و كذلك الدراسة في الكلية العسكرية، وبعض المطالب البسيطة التي كانت محرمة على العربي في عهد الشاه كالسماح بارتداء الزي العربي.

بدء الجرائم

وأضاف خزعل، أن الوفد الأحوازي انسحب من الاجتماع، وبعد وصول الوفد إلى المحمرة بدأت حملة اعتقالات واسعة في صفوف الشعب العربي الاحوازي، وبدأت محاكم المجرم “خلخال”، في إصدار أحكام الأعدام بأبناء الشعب الأحوازي بصورة وحشية.

وأردف خزعل، أنه بدأت تلك الحملة بعد أن شنت القوات البحرية الإيرانية، بقصف المحمرة بالمدفعية ونزلت قوات البحرية الإيرانية، بقيادة الأدميرال أحمد مدني، نزلت إلى المحمرة في خطوة غير مسبوقة في الاجرام وبدا التنكيل بالعرب.

منهج الملالي ضد الأحواز

مارس نظام الملالي عملية ممنهجة في تهجير المواطنين العرب من مدنهم، و عمدت إلى تغيير ديموغرافية الأحواز إذ بدأت بتجفيف الأنهار وتحويلها الى مدن فارسية، و هي ترمي بذلك إلى تهجير السكان العرب، الذين يمتهنون الزراعة بشكل اساسي، مثل أنهار كارون، و الكرخة، و الجراحي.

كما عمد هذا النظام إلى سياسة إغراق المناطق العربية بالمخدرات بهدف قتل روح المواطن من الداخل وهدم المجتمعات العربية، غير حملات الإعدامات الجائرة بشكل مفرط وغير مقبول دوليًا هي ممارسات شبه يومية كذلك زج مواطنينا في المعتقلات.

وتابع خزعل، أن المرحلة الحالية هي التظاهرات سلمية ويريد الأحواز، كسب تعاطف عربي و دولي أما المصالح الفارسية الاقتصادية هي مرحلة جديدة، و لا بد أن تدخل مرحلة جديدة تهدف إلى طرد المستوطنين، وهم الآن في حالة ذعر كما حدث في انتفاضة ٢٠٠٥، حيث أخذ المستوطنين يتوسلون بالعرب، حيث يوجد في الأحواز ١٠ مليون عربي.

نظام الملالي والبلوش

خارطة بلوشستان
خارطة بلوشستان

قال عبد الله البلوشي، المتحدث باسم حركة بلوشستان الحرة، أن نظام الملالي، يضطهد البلوش فقط لانهم يختلف عن الفرس من ناحية الثقافة واللغة والعادات واللبس ومذهبياً ايضًا لأن البلوش من أهل السنة والجماعة.

‏وأكد البلوشي في تصريحات خاصة لـ”الأمصار”، أن الشعب البلوشي، يواجه اعتقالات وإعدامات وقصف المنازل ويتم خطف الشباب وبعد تعذيب يتم قتلهم، وتنكيل بالجثث ‏ويتصور إيران بأن البلوش، شعب من آكلي لحوم البشر، يتسمون بكل معاني الوحشية والتخلف هكذا يصور الإعلام الإيراني الشعب البلوش.

وأضاف البلوشي، أن ايران لا تهتم بالمذهب ولا يهتمون في الشعب البلوشي، وجل همومهم هي إستخراج ثروات بلوشستان، والبلوش عائق أمام مخططاتهم لذا هناك تمييز ضد البلوش، في العمالة والتعليم والمؤسسات العامة في إيران، ونسبة البطالة ببلوشستان تصل الى 80%.

وأوضح البلوشي، أنه لا توجد مدارس للتعليم ومستشفيات وكهرباء ومياه ورغم ذلك يتم اضطهادهم وتهجيرهم فإنهم يستخدمون طرق وسياسيات وحشية ضد الشعب البلوشي، وبسبب ذلك الالآف من البلوش، هاجرو إلى الخارج منهم من يعملون في الدول العربية والغربية لإعالة أسرهم.

Post source : http://www.alamsar-dostor.org/13803

مقالات ذات صله

Translate » اللغة
%d مدونون معجبون بهذه: