الأسلام

تعقيب صلاة العشاء

تقول بعد تسبيح الزهراء عليها السلام وهو : ( 34 مرة الله أكبر ، و 33 مرة الحمد الله ، و 33 مرة سبحان الله ) :

اَللّـهُمَّ اِنَّهُ لَيْسَ لي عِلْمٌ بِمَوْضِعِ رِزْقي وَاِنَّما اَطْلُبُهُ بِخَطَرات تَخْطُرُ عَلى قَلْبي فَاَجُولُ فى طَلَبِهِ الْبُلْدانَ فَاَنَا فيما اَنَا طالِبٌ كَالْحَيْرانِ لا اَدْري اَفى سَهْل هَوُ اَمْ في جَبَل اَمْ في اَرْض اَمْ في سَماء اَمْ في بَرٍّ اَمْ في بَحْر وَعَلى يَدَيْ مَنْ وَمِنْ قِبَلِ مَنْ وَقَدْ عَلِمْتُ اَنَّ عِلْمَهُ عِنْدَكَ وَاَسْبابَهُ بِيَدِكَ وَاَنْتَ الَّذي تَقْسِمُهُ بِلُطْفِكَ وَتُسَبِّبُهُ بِرَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْ يا رَبِّ رِزْقَكَ لي واسِعاً وَمَطْلَبَهُ سَهْلاً وَمَأخَذَهُ قَريباً وَلا تُعَنِّني بِطَلَبِ ما لَمْ تُقَدِّرْ لي فيهِ رِزْقاً فَاِنَّكَ غَنِىٌّ عَنْ عَذابي وَاَنَا فَقيرٌ اِلى رَحْمَتِكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَجُدْ عَلى عَبْدِكَ بِفَضْلِكَ اِنَّكَ ذُو فَضْل عَظيم.

أقول: هذا من أدعية الرّزق ويستحبّ أيضاً أن يقرأ عقيبَ صلاة العشاء سُورة القدر ( إنا اَنْزَلْنَاهُ ) سبع مرّات ؛

وأن يقرأ في الوتيرة وهي الرّكعتان جالساً بعد صلاة العشاء مائة آية من القرآن ويستحبّ أن يعتاض عن المائة آية سُورة الواقعة ( اِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ) في ركعة وسورة الأخلاص ( قُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ) في الرّكعة الأخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Select Language » اختر اللغة