التاريخ :   27 /  9 /  2012 
االمصدر :  حوز -  شبكة التضامن العربي الأحوازي
استطلاع بريطاني*
الأحوازيين العرب والتحرك الدولي ضد ايران

ملخص تنفيذي :
• إجماع ضد أي تدخل إسرائيلي واعتباره غير منتج .
• العقوبات لا تزيد الضرر على معيشة العرب الأحوازيين وممكن أن تسرع في سقوط النظام .
• أي عمل عسكري يجب أن يهدف لتغيير النظام وليس فقط إزالة برنامج ايران النووي ويجب أن يشرك الجماعات الاحوازية في التخطيط الاستراتيجي .
• يجب أن يكون هناك دعم وتمويل دولي للنضال الأحوازي من أجل تقرير المصير وضمان الحقوق لكل القوميات غير الفارسية في ايران .

الأحوازيين العرب والتحرك الدولي ضد ايران :
استفتاء لآراء الأحوازيين العرب بشأن العقوبات والتهديد بتحرك عسكري أحادي الجانب أو متعدد الجنسيات على ايران رداً على فشلها في تطبيق التزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) .

مقدمة :
وافقت الأمم المتحدة على جولة رابعة من العقوبات ضد ايران في 6/2010 رقم (UNSC 1929) تتضمن قيود على التعاملات المالية وتشديد حظر التسلح وأيضاً إمكانية منع البضائع التي يشتبه استخدامها في الأعمال النووية الايرانية أو برامج تصنيع الصواريخ. وتبع هذه العقوبات أخرى أشد من جانب الكونجرس الأمريكي والتي ستجبر البنوك وشركات التأمين ومؤسسات الطاقة وغيرها على الاختيار بين التعامل تجارياً مع ايران وبالتالي منعها من التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية . وفي عام 2012 قام الاتحاد الأوروبي بتطبيق حظر النفط الايراني وقام بتجميد ممتلكات البنك المركزي الايراني .
وهناك عقوبات أشد على وسائل تمويل التجارة سيصعب تحقيقها عند التعامل مع ايران وذلك بإجبار الدول المتعاملة معها للبحث عن طرق أصعب وأكثر ابتكاراً لتجنب العقوبات أو طلب دفع الثمن مقدماً . وهذا يطرح صعوبات كثيرة للتجارة الايرانية والاستثمارات الداخلية والاقتصاد يتجه للتعاقد والتضخم يتزايد بسرعة وانهارت قيمة الريال .
من الواضح أن النظام الايراني تمكن من مواجهة تحدي "الحركة الخضراء" الذي أدى لما يسمى الإصلاحيين داخل المؤسسة مما يزيد الخناق على المجتمع المدني في كل أنحاء ايران . حالياً أي معارضة للنظام الايراني تم تحييدها بالاضطهاد والقمع العنيف . وأيضاً الثورات تتزايد بسبب الحالة الاقتصادية وانكار الحرية السياسية . الأحوازيين العرب في مقدمة المقاومة يعانون من معدل عالي من الإعدامات السياسية والقتل خارج نظام القضاء أكثر من أي مجتمع آخر .
شبكة تضامن الأحوازيين العرب (AASN) أجرت استفتاء ضمن الجماعات الأحوازية المعارضة والنشطاء بهدف إنتاج رد دولي بخصوص برنامج ايران النووي. تتألف المعارضة الأحوازية من عدد من الجماعات المختلفة من ضمنها الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية (ADPF) وهي عبارة عن حزب علماني انفصالي . حزب التضامن الديمقراطي الاحوازي (DSPA) وهو حزب علماني فيدرالي تحريري . حركة التحرير الوطني الاحوازي (NLMA) وهو حزب انفصالي يتبنى الإسلام المعتدل ضد النظام المتطرف . وجمعية الصداقة البريطانية الأحوازية (BAFS) وهم دعاة القيادات المثقفين وأصحاب الرأي الأحوازيين في الشتات . هذه الجماعات لديها أفكار مختلفة عن مستقبل الأحواز أو عربستان وهي دولة عربية مستقلة حتى عام 1925 .
إن الاختلافات الجوهرية داخل الحركة الأحوازية هي إمّا بالعمل للوصول إلى دولة مستقلة أو مساحة أكبر ضمن تقسيم ايران سواء جازفت بالدخول في حرب العصابات أم لا ودور الدين داخل هذا الصراع . مع تفضيل بعض الجماعات فصل الدين عن الدولة وبعضها الآخر يدفع إلى التسنن كامتداد تكاملي مع الهوية العربية .
رغم ذلك فهناك اتفاق بالنسبة لموضوع الرد على برنامج ايران النووي وأن المجتمع الدولي عليه التدخل ، فبالرغم من عيشهم على أرض غنية بالنفظ فإن الفقر والاضطهاد سيجعل للأقلية الأحوازية دور قوي ومؤثر في تغيير النظام وهم يستحقون عن تسمع كلمتهم .
العقوبات :
هناك تأييد واسع بين الجماعات الأحوازية لتطبيق نظام شديد جداً للعقوبات ضد الحكومة تتضمن عقوبات تؤدي إلى تفعيل إغلاق التجارة الخارجية الايرانية . الجماعات الأحوازية بينها إجماع بأن العقوبات ليس لها تأثير سلبي على معيشة العرب الأحوازيين الذين يعانون منذ وقت طويل من تهميش اقتصادي واجتماعي . وهناك دعم كبير لحقوق الإنسان ولتسهيل التغيير الديمقراطي .
حزب التضامن الديمقراطي الأحوازي (DSPA) يقول "أن العقوبات الحالية على ايران لها تأثير جدي على تطور برنامج ايران النووي" وأضاف "أننا على ثقة بأن الغالبية العظمى للنشطاء السياسيين في الأحواز يدعمون ويؤيدون العقوبات ضد طهران" وأضاف أيضاً "أن الأحوازيين يعانون من حرمان يندر رؤيته في العالم ويرزحون لعقود طويلة تحت عقوبات اقتصادية من قبل النظام تؤثر على المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية" .
الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية (ADPF) أكثر تشكيكاً وارتياباً من تأثير العقوبات وصرح "بأنهم على ثقة أن العقوبات لن تنجح مع هذا النظام" وأضاف "نحن لا ندعم أي مفاوضات مع هذا النظام مما سيؤدي إلى اطالة عمره وزيادة قوته" .
حركة التحرير الوطني الأحوازي (NLMA) يدعو إلى تشديد العقوبات ضد النظام وتطبيق حصار بحري لمنع كل أشكال تصدير النفط حتى تفلس الحكومة الإيرانية وتتحطم قدرتها على ظلم واضطهاد الشعوب غير الفارسية الواقعة تحت حكمها . وتدمر قدرتها النووية ويقلل دعمها للإرهاب العالمي . وفي مطالبتها تدعو (NLMA) لتفعيل حظر شامل للتجارة يتضمن عقوبات عسكرية ضد أي دولة تتعامل مع ايران وفرض حصار بحري على المنافذ البحرية وإغلاق كل التعاملات البنكية . واعترفت حركة التحرير الوطني الأحوازي بأنه لا شك بأن هناك تأثير سلبي على حياة المواطنين العرب الأحوازيين نتيجة لهذه العقوبات الدولية ولكن ستلاقي هذه العقوبات ترحيبهم بما أنها ستؤدي لتحقيق مطلبهم الشرعي في دولة أحوازية مستقلة كاملة الحقوق تماشياً مع القانون الدولي [....] ولمصلحة السلام والأمن الدولي .
المعلق الصحفي البارز الأحوازي حامد الكناني أشار إلى أن الأحوازيين غير متأثرين من الناحية المادية بالعقوبات نظراً لتهميشهم . بينما دعم نظام العقوبات الحالي. وقال "إنه غير فعال لمنع تطوير ايران لبرنامجها النووي وأنه على ما هو عليه لن يساهم في إسقاط النظام كما لم تساهم العقوبات وحدها بإسقاط نظام صدام حسين في العراق" وأضاف "أن النظام العراقي السابق لم تتم إزالته بالعراقيين أنفسهم . ولولا تدخل أمريكا ودول غربية اخرى عسكرياً لكان النظام ما زال قوياً" .
جمعية الصداقة البريطانية الأحوازية (BAFS) انتقدت التركيز الساحق على الانتشار النووي على حساب حقوق الإنسان والحكم العادل والجيد ونادى الدول الغربية للاستثمار في المنظمات الأحوازية غير الحكومية لبناء مجتمع مدني أقوى ويكون بالنتيجة قادر على إنتاج قياديين يعتمد عليهم للنظام .

العمل العسكري :
إن الهدف الإسرائيلي أحادي الجانب من الضربة العسكرية على المواقع النووية قوبل بالانتقاد العميق من الجماعات الأحوازية . وهناك إجماع بأن العمل العسكري أحادي الجانب لن يكون مؤثراً وأن ضربة إسرائيل ستؤدي إلى جعل أعدائها أقوى . حامد الكناني أشار إلى حرب لبنان 2006 والتي " أدت إلى جعل جماعة حزب الله الإرهابية أقوى من قبل" وأشار أيضاً إلى البطالة والإدمان بسبب اليأس الاجتماعي وإلى التدمير البيئي والتمييز العنصري اليومي ضد العرب .
تعتقد حركة التحرير الوطني الأحوازي (NLMA) أن أي ضربة إسرائيلية ستكون محدودة ولن تؤدي إلى سقوط النظام . وبذلك لن يكون لها أي تأثير على النظام بحد ذاته وتشير الحركة أيضاً إلى إمكانية أن تزيد الضربة الإسرائيلية ببساطة التهديد الأمني عن طريق حزب الله في لبنان وحماس في الأراضي الفلسطينية ، بينما إسرائيل ليس لديها القوة الكافية والنفوذ لتهديد دولة بحجم ايران جغرافياً وعلى ذلك ستؤدي أيضاً إلى صيحة شعبية في العالم الاسلامي وسينظر إلى إيران على أنها بطل مما سيصب في مصلحتها .
حزب التضامن (DSPA) يشارك هذه الرؤية ويصرح بأن "الضربة الإسرائيلية ستقوي النظام سياسياً وستجد الدول الإسلامية في المنطقة الدافع الديني للوقوف مع النظام الإيراني" ويعتقد أيضاً "إذا كانت الضربة العسكرية هي الحل الوحيد للتخلص من النظام الايراني فيفضل أن يتم تنفيذها عن طريق الناتو بدون التدخل الإسرائيلي" .
ويشير حزب التضامن (DSPA) أيضاً أنه يدعم اجتياح كامل لإيران بهدف تغيير النظام وإطاحة المضطهدين للعرب الأحوازيين . وتوكد حركة التحرير الوطني الأحوازي (NLMA) بأن حرب حاسمة وسريعة ضد النظام يسهل تحقيقها عن طريق فصل سيطرة ايران على الأحواز التي تحتوي على معظم إنتاج النفط وهي بذلك مصدر دخلها الرئيسي . وتعتقد أن تحرير الأحواز سيعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم .
حذرت جمعية الصداقة البريطانية الأحوازية (BAFS) من العمل العسكري وأنه سينتج مخاطر يجب تقييمها بشكل كامل ومفصل والتخطيط بعناية لسيناريوهات ما بعد الحرب . وأشارت إلى سنوات الفوضى التي تلت اجتياح العراق بسبب الاعتقاد المتفائل بأن نظام ديمقراطي مستقل يمكن إنتاجه من لا شيء وسيكون خالياً من الفساد والارهاب والتدخل الخارجي .
أجابت (BAFS) أن "أي تقييم للمخاطر يجب عن يتم بتدخل المجتمعات المدنية المختلفة في ايران وبما أنهم يعيشون في أكثر المناطق غنى بالنفط وأكثرها حساسية جغرافياً في ايران فإن الأحوازيين العرب يجب عن يكونوا أساس أي استشارة للتخطيط العسكري الاستراتيجي خصوصاً إذا كان هدف العمل العسكري تغيير النظام" وأجابت (BAFS) أيضاً "أن العمل العسكري قد يهدف أساساً إلى تدمير مواقع يشملها برنامج إيران النووي. وربما بعض مراكز السيطرة والتحكم. مع ذلك فإن أي ضربة مبدئية بأي مقياس ستحمل معها إمكانية حرب شاملة من شأنها أن تشمل أساليب غير تقليدية برعت فيها ايران وحليفها حزب الله . ويتضمن استعمال الخلايا الإرهابية في الدول العربية والاوروبية.
لذلك نحث القادة العسكريين الغربيين للمشاركة في التشاور مع منظمات حقوق الإنسان الأحوازية والجماعات المعارضة واستغلال معرفتها ومعلوماتها جيداً قبل أي هجوم أو اعتداء .
* الترجمة تمت في حركة التحرير الوطني الأحوازي

AHWAZI SURVEY: CALL FOR MILITARY INTERVENTION

The international community should consider multilateral military action to remove the Iranian regime, say Ahwazi Arab opposition groups in a survey of opinion conducted by the Ahwazi Arab Solidarity Network (AASN).

The survey of leading Ahwazi parties and activists found unanimous opposition to an Israeli strike on facilities related to the Iranian nuclear programme, but warned that sanctions will not be enough to encourage the regime to abide by its obligations under the Non-Proliferation Treaty (NPT) and in accordance with UN resolutions. Only multilateral military intervention aimed at overthrowing the oppressive, terrorist-sponsoring regime will prevent the acquisition of nuclear weapons, say the respondents who urged Western governments to work with them towards democratisation.

The Ahwazi opposition is comprised of a number of disparate groups. Among those surveyed are the Ahwazi Democratic Popular Front (ADPF, a secessionist, secular socialist party), the Democratic Solidarity Party of Al-Ahwaz (DSPA, a federalist secular liberal party), the National Liberation Movement of Al-Ahwaz (NLMA, a secessionist party that advocates moderate Islam against what it sees as an extremist regime), the British Ahwazi Friendship Society (BAFS) advocacy group and leading intellectuals and opinion-formers within the Ahwazi Diaspora. These groups have different ideas about the future of Al-Ahwaz or Arabistan, an autonomous Arab region until 1925. The central differences within the Ahwazi movement are whether to seek an independent state or greater autonomy within Iran and whether or not to wage an armed struggle.

The report remarks: "On the issue of the response to Iran’s nuclear programme, there are areas of consensus that the international community should heed. Living in an oil-rich region, the five-million strong impoverished and persecuted Ahwazi Arab minority will play a crucial role in regime change and they deserve to be heard."

SANCTIONS

There is broad support among Ahwazi groups for the toughest possible sanctions regime against the Iran government, including sanctions that would effectively shut down the Iranian economy to foreign trade. Ahwazi groups are unanimous in their opinion that sanctions have no negative impact on the welfare of Ahwazi Arabs, who are already suffering long-standing economic and social marginalisaton.

There is overwhelming support for the EU’s oil embargo, but also a belief that the international community should go further in using sanctions to penalize human rights abuse and facilitate democratic change.

The DSPA states that the current sanctions regime has had a “serious impact on the development of Iran’s nuclear programme” and says “we are pretty sure that the majority of political activists in Al-Ahwaz support sanctions against Tehran.” It adds that “the Ahwazis suffer deprivation rarely seen in the world and for decades have suffered economic sanctions imposed by the regime on their cultural, political, social and economic life.”

The ADPF is more sceptical about the effects of sanctions, stating that they “believe that sanctions won't work with this regime”. The party further adds that “we do not support any negotiation with this regime, which will prolong its life and make it stronger.”

The NLMA calls for a toughening of the sanctions regime, including a naval blockade to prevent all oil exports in order to bankrupt the Iranian government and destroy its ability to oppress its own people, particularly non-Persian ethnic groups. Such sanctions would wreck Iran’s nuclear programme and undermine its support for international terrorism, says the group.

In its list of demands, the NLMA effectively calls for a complete trade embargo with sanctions against any state trading with Iran. These sanctions should be backed up by military force, including a naval blockade of Iran’s sea ports and closure of all banking operations.

The NLMA acknowledges that “undoubtedly there are negative effects on the lives of the people of Ahwaz Arab due to these international sanctions, but our people will welcome them so long as they lead to the legitimate demand for an independent Ahwazi state including their national rights, working in accordance with international law […] and in the interest of international peace and security.”

Prominent Ahwazi journalist and commentator Hamed al-Kanani remarks that Ahwazi Arabs are unaffected in material terms by the sanctions due to their marginal status. While he supports the current sanctions, he says it has not been effective in preventing the development of the Iranian nuclear programme and on their own will not topple the regime just as sanctions failed to topple Saddam Hussein’s regime in Iraq. He adds that “the previous Iraqi regime was not overthrown by the Iraqis themselves. If the US and other Western countries were not [militarily] engaged, the regime would still be in power.”

BAFS criticizes the overwhelming emphasis on nuclear proliferation at the expense of human rights and good governance. It called for Western “investment” in Ahwazi Arab NGOs to build a stronger civil society that is better able to bring the regime to account.

MILITARY ACTION

The prospect of unilateral Israeli military action or strikes aimed at the nuclear sites is regarded with deep scepticism by Ahwazi groups. There is a consensus that unilateral action would be ineffective and that attacks by Israel tend to make its enemies stronger. Hamed al-Kannani points to the 2006 Lebanon War, which “made the terrorist group [Hezbollah] stronger than before.”

The NLMA believes any Israeli strike would be limited and would not lead to the toppling of the regime and therefore would have no positive impact on the liberation of Al-Ahwaz or other non-Persian peoples. It makes a parallel with the Israeli strike on Iraq’s Tammuz nuclear reactor in 1981, which had no impact on the regime itself. It also points out that an Israeli strike would simply escalate the security threats to Israel in the form of Hezbollah in Lebanon and Hamas in the Palestinian territories while Israel has no leverage to threaten the territorial sovereignty of Iran. Moreover, Israeli military action would “lead to a large public outcry in the Muslim world and Iran would be perceived as a hero, which would act in its favour.”

The DSPA shares this sentiment and states that an “Israeli strike would strengthen the regime politically as many Muslim countries in the area will find a religious motive to stand with the Iranian regime.” It believes that “if a military strike is the only solution to get rid of the Iranian regime then it would be better if it were carried out by NATO without Israeli involvement.”

The DSPA states that it would support a full invasion of Iran aimed at regime change in order to overthrow the oppressor of Ahwazi Arabs. The NLMA emphasizes that a decisive and quick war against the regime would be achievable simply by usurping Iranian control of Al-Ahwaz, which contains most of its oil production and therefore its main source of revenue. It believes that independence for Al-Ahwaz would establish peace in the Middle East and worldwide.

BAFS warns that military action comes with significant risks that should be thoroughly assessed along with careful planning of post-war scenarios. It points to the years of chaos following the invasion of Iraq due to an overly optimistic belief that a stable democratic system could be created from nothing and would be immune from corruption, terrorism and foreign intrigue.

Says BAFS: “Any risk assessment needs to be conducted with the involvement of a diversity of civil society groups in Iran. As they live in the most oil-rich and geopolitically sensitive area of Iran, Ahwazi Arabs should be central to any consultation over strategic military planning, particularly if action is aimed at regime change.

"Military action may be initially intended to take out sites involved in the nuclear programme and perhaps some command and control centres. However, any initial strike of any scale carries with it the potential to escalate into an all-out war that will include the unconventional methods Iran and its Hezbollah ally have mastered, including the use of terror cells in Arab and European states and elsewhere. As such, we urge Western military commanders to engage in consultation with Ahwazi human rights and opposition groups to tap their knowledge and support well ahead of any assault.”

Ahwazi Arabs and International Action on Iran

مواضيع ذات صلة :
Al-Ahwaz.com © 2012