التاريخ :   8 /  10 /  2012 
االمصدر :  حوز
السياسي ناجي الأحوازي يحيي اخيه سيد طاهر
على بيان حركة التحرير الوطني الأحوازي الاخير المتعلق بالوحدة الوطنية

تلقى الأخ سيد طاهر آل سيد نعمة خادم الشعب الأحوازي نائب الأمين العام لحركة الوطني الأحوازي من اخيه المناضل ناجي الأحوازي رسالة تضمنت الاشادة بدعوة الحركة الى الوحدة الأحوازية بأي صورها واعتبرها انها مطلب جماهيرنا المناضلة في الأحواز ، واجاب الأخ سيد طاهر اخيه ناجي الأحوازي بأن هذا ما تمليه علينا المسؤولية وما يوجيه علينا الضمير ، اليكم نص رسالة الأخ المناضل ناجي الأحوازي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ المناضل سيد طاهر السيد نعمه المحترم
نائب امين عام حركة التحرير الوطني الأحوازي
يشرفني ويسعدني أن أحيي دعوتكم الأستراتيجية الكريمة للفصائل الأحوازية كافة للوحدة الوطنية لتشكيل منطلق للعمل الوطني الذي يتلهف إليه أبناء شعبنا في عربستان ويكون مرتكزا لنيل حقوق هذا الشعب بالوسائل التي تسمح بها ظروف العمل النضالي والتنظيمي .
إن دعوتكم لتحقيق الوحدة الوطنية بأي صورها ومستوياتها لطالما كانت مثار جدل بين مناضلينا في الداخل والخارج ، وقد كان شباب الأحواز يتحرقون ألما وهم يتكلمون بإسماء التنظيمات التي ينتمون إليها بينما قضيتهم واحدة وعدوهم واحد . كما أن الكثير من منظمات العالم وهيئاته تنظر الى قضيتنا العادلة بشيء من اللامبالاة نتيجة فرقة الصف وعدم وضوح الهدف ، وهو ما جعلنا في آخر طوابير الأستحقاقات الأممية للفصائل المناضلة من أجل حقوق شعبها رغم تاريخنا النضالي الطويل ورغم معرفة دول العالم وخاصة الكبرى منها بظروف وملابسات الأحتلال الفارسي لأراضينا وسطوته المطلقة على شعبنا العربي هناك.
لذلك فإن من دواعي الحكمة التي اتسمتم بها دائما أن تنطلق مثل هذه الدعوة المخلصة ، وأرى أن يكون هناك مؤتمر عام يجمع كافة الفصائل الأحوازية وأن لا ينفض هذا المؤتمر إلا بقيادة موحدة تحمل آمال وتطلعات شعبنا الصابر الصامد ، فيكون ذلك عيدا لهم ولنا ننطلق من خلاله لناطق أعلامي واحد ورؤية سياسية موحدة ونتوجه بصوت وقلب ووثيقة واحدة إلى هيئات الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وكافة دول العالم لنطالب بحق شعبنا في العيش بحرية وكرامة وفق ما رسمته إرادة وشرعة السماء وسنته الأمم من قوانين وأعراف .
نشكركم شخصيا على المبادرة ونكران الذات ، ونرجو أن يكون كافة الأخوة المناضلين قادة الفصائل قد أخذوا هذه الدعوة على محمل الجد...
والله ولي التوفيق
07/10/2012

 

 

مواضيع ذات صلة :
Al-Ahwaz.com © 2012