ندعوكم للمطالعة على فكر حركة التحرير الوطني الأحوازي الذي يتضمنه في الميثاق الوطني

مطالعة الميثاق الوطني
اخبار الأحواز

 اعتراف شبه رسمي لدولة الاحتلال الفارسي باغتيال الشيخ خزعل الكعبي

الأحد 26 ديسمبر-كانون الأول 2010 الساعة 12 صباحاً

اخبار اليوم/ترجمة 

نشرت صحيفة “جام جم” الإيرانية (الفارسية) التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون وكذلك صحيفة كيهان التابعة لمكتب خامنئي عن اغتيال الشيخ خزعل أخر أمراء الأحواز المحتلة. 


 ونقلت هذه الصحيفة الخبر عن دراسة قام بها الكاتب الإيراني (اقبال حكيميون) قوله أن قصة أسر الشيخ خزعل الكعبي بتآمر بريطاني _إيراني وتم نقله إلى طهران و من ثم قتله بواسطة عميل لجهاز الأمن (السافاك) يدعى عباس بختياري. 

هذا و قد ذكر الكاتب أن بريطانيا كانت تريد أن يصبح نظام الحكم في إيران متمركزاً في طهران حتى يصبح قوياً، فلهذا السبب في خطة دقيقة استطاعت أن تعتقل الشيخ خزعل و تسلمه لرضا شاه حيث نقل بحراسة تامة إلى طهران و حتى أصبح في يد ما تسمى دائرة الأمن السياسي آنذاك. 

ويضيف الكاتب “مضت سنوات حتى استطاع رضا شاه الاستيلاء على ممتلكات الشيخ خزعل و من ثم أصبح يفكر بالتخلص منه وفي عام 1315هـ.ش الموافق 1936م نشر خبر أن الشيخ خزعل الذي كان تحت حراسة الأمن قد توفي. 

 أيضا يضيف الكاتب في تلك الآونة المظلمة من تاريخ رضا شاه لم يكن احد يستطيع أن يتقصى الحقيقة بشأن مقتل الشيخ خزعل، لكن بعد عزل رضا شاه من سدة الحكم، اعتقلت مجموعة من عناصر رضا شاه في جهاز الأمن وتمت محاكمتهم واعترف شخص من ضمن هذه المجموعة يدعى (عباس بختياري) الملقب بالضابط (ذو الأصابع الست)اعترف انه بمعية مجموعة من عناصر الأمن تلقى أمرا من قائد الأمن العام المدعو (ركن الدين مختار) بخنق الشيخ خزعل. 

ذكر الكاتب أن (عباس بختياري) اعترف في المحكمة وقال بأمر من (ركن الدين مختار) استطعت أنا ومجموعة أخرى من بينهم شخص يدعى (عبدالله مقدادي) الدخول إلى غرفة نوم الشيخ خزعل حيث قام احد عناصر الأمن بخنقه و قام عنصر آخر يدعى (حسنقلي فرشجي) بضرب الشيخ على رأسه بآلة حديدية، وفقد وعيه على إثرها، وتوقف تنفسه، وتساقطت من جبهته قطرات من الدم على غطاء السرير، لكن (حسنقلي فرشجي) سحب الغطاء وأخذه معه ليرميه خارج البيت و بعد الانتهاء من المهمة خرجنا من هناك. 

إذا كانت هذه تفاصيل بسيطة تشهد على جريمة اغتيال آخر أمراء الأحواز الشيخ خزعل الكعبي بتآمر وتواطؤ المحتل البريطاني، فهي أيضا فصل من فصول التآمر على الشعب الأحوازي، وإلحاقه قسراً بقوة إقليمية، هذه الحقيقة التي كثير ما يغض الطرف عنها كحقيقة تاريخية تشهد على الطبيعة الإحتلالية للوجود الفارسي في الأحواز. 

مصدر الخبر : اخبار اليوم

زر الذهاب إلى الأعلى
Select Language » اختر اللغة