ندعوكم للمطالعة على فكر حركة التحرير الوطني الأحوازي الذي يتضمنه في الميثاق الوطني

مطالعة الميثاق الوطني
عموميات

الإندبندنت : وثيقة سعودية تطالب بتدمير قبر الرسول ونقل رفاته الى البقيع!

شبكة الأحواز / وسائل اعلام اخرى

ذكرت الصحيفة البريطانية ( الانتدبندنت ) على موقعها على الانترنت وفي عددها الصادر يوم الثلاثاء 2-9-2014 وبعنوان Saudis risk new Muslim division with proposal to move Mohamed’s tomb ، ذكرت ان هناك دراسة سعودية اعدها الدكتور علي بن عبد العزيز الشبال من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض توصي الجهات المعنية بنقل قبر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الى البقيع وذلك بزعم مخططات توسعة وتجديد الاماكن المقدرسة .

والجدير بالذكر ان صحف بريطانية اخرى مثل “ديلي ميل” و”الغاردين” قد تناولت هذه الوثيقة في صفحاتها التي عبرت فيها عن نية الحكومة السعودية هدم قبر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) و نقل رفاته إلى مقابر البقيع .

ويضيف اندرو جونسن معد التحقيق لصحيفة الاندبندنت البريطانية ان ” قبر النبي محمد (ص) قد يهدم وتنقل رفاته الى مكان غير معلوم الامر الذي سيؤدي الى احداث فتنة في العالم الاسلامي جراء هذا العمل .

على بن عبد العزيز الشبل
على بن عبد العزيز الشبل

وأضاف كاتب التحقيق أن “هذا الاقتراح الجدلي يعتبر جزءاً من دراسة لملف أعده أكاديمي سعودي، وقد وزعت على المسؤولين في المسجد النبوي في المدينة المنورة الذي يحتضن قبر النبي محمد (ص) تحت القبة الخضراء المعروفة بالروضة الشريفة التي يقصدها الملايين من الزائرين طوال العام”.

وتابع جونسون أن “الدعوة إلى تدمير الحجرات المحيطة بقبر الرسول (ص) والتي لها أهمية خاصة لدى المسلمين من شأنها أن تثير بلبلة في العالم الإسلامي، فضلاً عن أن نقل قبر النبي (ص) قد يؤدي إلى فتنة لا مفر منها”.

وحث التقرير الذي جاء في حوالي 61 صفحة موصيا على نقل قبر الرسول إلى البقيع حيث سيدفن فيها من دون أي تحديد لقبره. وأوضح جونسون أنه ما من أي دليل حتى الآن يثبت أن قرارا اتخذ حول هذا الموضوع .

في وقت سابق ، نقلًا عن معهد الخليج ومقره واشنطن – عن حول كيف أدت توسعة المسجد الحرام إلى تدمير ما يصل إلى 95% من المباني القديمة في مكة المكرمة ، واستبدالها بالفنادق الفخمة والشقق السكنية ومراكز التسوق .

ان الدراسة السعودية يتم تداولها في رئاسة الحرمين ، وتتذرع هذه الدراسة بنقل قبر النبي محمد (ص ) الى البقيع بدعوى ان الزوار النبي يعظمون القبر وهو عمل وثني وشرك حسب ما جاءت به الدراسة وهي دعوة كان يدعو لها ابن تمية ومحمد بن عبد الوهاب .

وقد عبرت وسائل اعلام سعودية مدافعة عن وجهة نظر الحكومة السعودية قائلة : أن الأمر لا يعدو كونه مقترحات بحث أكاديمي، وليس قرارا حكوميا ، و أن قرار توسعة المسجد النبوي تم حسمه من هيئة كبار العلماء، الذين قرروا سابقا بأن تكون من الجهة الشمالية في حال التوسع أفقيا.

وذكر موقع ايلاف حول هذا الموضوع ، يعود أصل الجدل إلى دراسة سعودية، قدمها الدكتور علي الشبل الأكاديمي في جامعة الإمام محمد بن سعود، والذي أوصى بنقل قبر الرسول وحجراته من حرم المسجد النبوي الشريف لخارج المسجد، و طالب في دراسته التي نشرت في المجلة العلمية المحكمة، الصادرة عن مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، التابع للرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بهدم الجدار العثماني، وعدم تجديد اللون الأخضر على القبة، و طمس الأبيات الشعرية من قصائد المدح المكتوبة في محيط الحجرة، وذلك درءًا لشر الشرك والتوسل والاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم في قبره وهو ميت، بحسب وصف الدراسة .

فكيف لا يكون للرسول ان نتوسل به الى الله والله عزوجل يقول : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (64) ) النساء آية 64 .

وقد تناولت وسائل اعلام عربية واسلامية خبر هذه الوثيقة التي تناولتها هذه الوسائل بالاستهجان والاستغراب والامتعاض والاستنكار .

الجدير بالذكر ان هذه السابقة ليست الاولى بل هناك سابقات خطيرة في الاعتداء على نبينا محمد (ص) ، فقد هدم بيت النبوة وبنىء عليه حمامات عامة ( مراحيض !) فهل هذا جزاء امة الاسلام لانبيه الذي اخرحها من الظلمات الى النور .

وحول هذا القضية الاخرى يمكن مشاهدة هذا التقرير التلفزيوني من احد القنوات السعودية التي تناولت هذه الحادثة الخطيرة في حينها التي لزم وفاءا لنبينا ان ننصره بما نستطيع وذلك لحمل الجهات التي تقف وراء هذه الاعمال المقصودة بالتوقف عن استهتارها وتطاولها على النبي (ص) وعلى خادم الحرمين الشريفين بمتابعة هذه الامور ومحاسبة تلك الجهات وذلك للحد بل الكف عن التعرض الى الاماكن المقدرسة بالهدم والا ماذا يختلف الامر عن ما يتعرض له المسجد الاقصى في فلسطين المحتلة من قبل اسرائيل ؛ فالعمل هو ذاته والهدف هو ذاته .

ان لهذا النبي الكريم ربا يحمي قبره (قال الله عزوجل في معراج النبي لربه : ما اكرمك من نبي ، شرف بساط الرحمة بنعليك ) .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Select Language » اختر اللغة