بيان رقم 4 للقوى الأحوازية للرد على اوامر خامنئي للحرس الثوري الايراني بقمع الثورة الأحوازية

بيان رقم 4 للقوى الأحوازية للرد على اوامر خامنئي للحرس الثوري الايراني بقمع الثورة الأحوازية

شبكة الأحواز – لجنة التعاون التنسيق الأحوازية

اصدرت لجنة التعاون والتنسيق الأحوازية بيانا جاء ردا على اوامر على خامنئي مرشد الثورة الايرانية بمنحه الضوء الاخضر لقمع ثورة الشعب الأحوازي المطالبة برفع الظلم الايراني عن هذا الشعب الاعزل وانهاء احتلاله الجائر عن الأحواز ؛ وتضمنت اوامر على خامنئي للحرس الثوري الايراني بتشكيل جبهة عسكرية لهذا الغرض وسميت بـ ( جبهة المقاومة الجنوبية ) ، اليكم نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة..

يا ابنا شعبنا العربي الأحوازي الباسل..

أصدر المجرم (خامنئي) أوامر للحرس الثوري الفارسي بتأسيس (جبهة المقاومة الجنوبيّة) لردع (الجبهة العربيّة الشعبيّة) في الأحواز وفقاً لما صرّح به نائب قائد القوّة البحريّة في الحرس الثوري للشؤون العلميّة والأبحاث (العقيد نقي بور رضائي) الذي ادّعى بأنّ الغرض من تشكيل الجبهة هو:

«مكافحة المشاكل الثقافية التي تعاني منها المناطق الجنوبيّة للبلاد ووضع حد للفقر الثقافي والإقتصادي فيها وأيضاً مكافحة تهديدات الجبهة العربيّة الشعبيّة في الأحواز وخطر اختراق القوى الإقليمية للبلاد، وتمّ تكليف الحرس الثوري بإنشاء هذه الجبهة.«

إنَّ القوى الوطنيّة الأحوازيّة الموقّعة على هذا البيان وهي تتابع هذا الأمر، تؤكّد أنّ تخوّف الإحتلال الأجنبي الفارسي ناتج عن تزايد الوعي القومي العربي في الأحواز وتناميه بأضعاف أضعاف ما كان عليه مِن قَبْل، وتطوّر المقاومة الوطنيّة في الأحواز وأخذها أشكالاً مختلفة لتشمل جميع المدن والقرى والفئات العمريّة الأحوازيّة رجالاً ونساء حتّى وصلت إلى الحد الذي أصبحت فيه تقضّ مضاجع قادة دولة الإحتلال الفارسيّة وخطفت النوم من عيونهم التي لا ترى إلّا الباطل فباتت تهدّد مستقبل كيانهم الهش، لأنّ هَمّ شعبنا العربي الأحوازي العظيم وجل تفكيره هو كيفيّة الخلاص من هذا المحتل البغيض وتحرير الأحواز من قبضة الفرس لإعادة المجد العربي وهيبة السيادة للأحواز ورفع علم الدولة العربيّة الأحوازيّة فيه كما كان يعيش فيها شعبنا حراً عربيّاً أبيّاً حتى آخر ساعاته قبل غزو بلاد فارس لدولتنا العربيّة الأحوازيّة عام 1925ونعلم جيداً أنّ طرح خامنئي هذا، يحمل رسالتين، الأولى تأتي لبثّ الرعب في الشارع الأحوازي، وأما الرسالة الثانية فهي ذات صلة بالدول المجاورة، لأنّ هذا العدو كان بإمكانه تشكيل مثل هذه الجبهة دون الإعلان عنها لكنه يريد أن يهدد بها الشعب العربي الأحوازي والدول العربية الشقيقة المجاورة المطلّة على خليجنا العربي في آن واحد

ونؤكّد أنَّ الأحوازيين يعرفون جيّداً أنَّ الإحتلال سوف يكثف ويصعّد من وتيرة الإعدامات والقتل الجماعي بحق أبناء شعبنا وقطع كافة وسائل الإتصال مع الخارج عنهم ممّا يعني أنَّ العدو قد هيّأ نفسه لمثل هذا الأمر.

ولا ريب أنَّ وضع العدو خطّة من هذا القبيل يعني أنَّ هناك تنسيق فيما بين الدولة الفارسيّة وقوى أجنبيّة لا تريد الخير لأمّتنا العربيّة المجيدة ولا لشعبنا العربي الأحوازي المغوار، خاصّة أنَّ الطرح الغاشم هذا يتزامن مع أحداث إقليميّة أهمّها ما يحدث في العراق وسوريا وقيام التحالف العسكري الإسلامي الجديد الذي يضمّ 35 دولة عربيّة وإسلاميّة بقيادة المملكة العربيّة السعوديّة الشقيقة.

فليعلم الفرس من كبيرهُم إلى صغيرهُم، أنَّ هذه الحركات وهذه التصريحات لم تعد تخيفنا كمقاومون أحوازيّون لأننا كنّا ولازلنا مؤمنين بأنَّ مَن يعزم على أخذ حقّه فيضع نصب عينيه أمرين مهمّين وهما: «إمّا النصر وأمّا الشهادة» وهي المبادئ التي توارثناها مِن أجدادنا ومنهم ذاك القائد العربي الذي سألته زوجته أين أجدك بعد أن يحمي وطيس المعركة بين المسلمين والروم فأجابها قائلاً: «ستجديني إن شاء الله أما في خيمة قائد الروم أو في الجنة».

نعم هكذا صمّم الأحوازيون وهكذا هُم ثابتون ومؤمنون بما هُم عليه اليوم مِن مقاومة ونضال مستمر حتى تحرير الوطن إن شاء الله تعالى.

إننا نعلم علم اليقين بأنّ خامنئي وزبانيّته يبيّتون لأمر خطير يهدّد دول الخليج العربي خصوصاً والمنطقة بأسرها بشكل عام، وذلك بعد أن توهّمت الدولة الفارسيّة أنَّ العقوبات النوويّة لن تطالها فأخذت تخفّ أزماتها بنسبة أكثر من ذي قبل، وهذا ما يدفعها إلى مثل هذه التحرّكات المدروسة، ولكن واقع الحال يؤكّد عكس ذلك، فالهزائم المتكرّرة التي مُنِيَ به المشروع التوسّعي الفارسي في العراق وسوريا ومصر واليمن وعدد من الدول العربيّة الشقيقة الأخرى، دفعها إلى الثأر والإنتقام ممّا تسمّيها بالجبهة الداخليّة.

وفي الوقت الذين تدين فيه القوى الوطنيّة الأحوازيّة بشدّة تهديدات الدولة الفارسيّة المحتلة للأحواز العربيّة من خلال تشكيل مثل هذه الجبهة، فإنّها تدعوا شعبنا الأبيّ إلى رباطة الجأش والإستعداد التام لمواجهة هذه الجبهة عِبر مقاومته لها بالطرق التي يعرفون من خلالها (من أين تؤكل الكتف) لضربها وإفشالها وتحطيمها على أسوار أحواز العزّة والشموخ، وهذا هو أملنا بأبناء المقاومة الشعبيّة الأحوازيّة العامّة والمتعدّدة الأوجه في الداخل والخارج.

في الوقت نفسه تدعوا القوى الوطنيّة الأحوازيّة الأشقاء العرب عموماً وفي الخليج العربي خصوصاً، الإنتباه والحذر مِن هذه المخاطر وألّا يستهينوا بها، بل عليهم الإستعداد لمواجهتها والضرب بيد من حديد على رؤوس مسئوليّ الدولة الفارسيّة وعلى رأسهم الجرم علي خامنئي.

عاشت أمّتنا العربيّة المجيدة وعاشت الأحواز حرّة عربيّة

القوى الوطنيّة الأحوازيّة:

1) الجبهة العربيّة لتحرير الأحواز، فيصل عبد الكريم، الأمين العام للجبهة.

2) حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، أحمد مولى رئيس الحركة.

3) الإئتلاف الوطني الأحوازي، (جبهة الأحواز الديمقراطيّة، الحزب الديمقراطي الأحوازي، حركة التحرير الوطني الأحوازي). محمود أحمد الأحوازي، رئيس الإئتلاف.

4) المنظّمة الوطنيّة لتحرير الأحواز- حزم: (الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة، الحزب الوطني الأحوازي، حركة التجمّع الوطني في الأحواز، حزب التكاتف الوطني الأحوازي، المقاومة الشعبيّة لتحرير الأحواز، مجموعة من المستقلّين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى)، عبّاس الكعبي، رئيس المنظمة.

19/12/2015

مقالات ذات صله

Translate » اللغة