بيان في الذكرى التاسعة والثمانون لنكبة احتلال الاحواز وذكرى اقتحام السفارة ، وتأسيس الجبهة العربية وانتفاضة نيسان

بيان في الذكرى التاسعة والثمانون لنكبة احتلال الاحواز وذكرى اقتحام السفارة ، وتأسيس الجبهة العربية وانتفاضة نيسان

يا ابناء الامة العربية المجيدة

يا ابناء شعبنا العربي الأحوازي

شعار الجبهة العربية لتحرير الأحوازتمر علينا هذه الايام الذكرى التاسعة والثمانون على الاحتلال الفارسي لقطر الاحواز السليب الذى اصاب الامة العربية فى الصميم عندما قام رضا بهلوي شاه فارس في العشرين من نيسان عام 1925 بقطع هذه الارض المعطاء والثمينة من جسد الامة العربية المجيدة وتحميل سياسة التفريس على شعبنا منذ ذلك الحين والى يومنا هذا, وكذلك نهب خيراتنا وثرواتنا بمختلف انواعها واشكالها وعلى راسها ثروتنا النفطية والزراعية, بالاضافة الى تحميل سياسة التهجير وتجفيف الأنهار من خلال نقل مياهها الى المدن الفارسية كما هو حال نهر كارون العملاق وقتل الحرث والنسل فى هذا البلد العربي الحزين.

هل اكتفى المحتل الفارسي بهذا القدر من تنفيذ سياساته اللا انسانية بحق شعبنا ؟

لقد مارس هذا العدو الغاشم شتى انواع سياسات القمع والتنكيل بحق من ينادي من ابناء شعبنا بحقه المشروع ظنا منه قادرا على ايقاف عجلة الزمن وسرعة زحف أصحاب الارادة الفولادية نحو تحرير بلدهم ليعيش شعبهم بحرية كتبها الله للانسان منذ أن خلقه, لكن هذا العدو غافلا من أن ارادة الشعوب لا تقهر مهما قست آلة قمع المجرمين وسوف تنتصر هذه الارادة شاءت أم أبت هذه الطغاة.

نحن لا نتعجب مما يفعله العدو الفارسي بحق شعبنا لاننا نعرف بانه مجرم ودموي وليس لديه أي اعتبار للانسان وهذه هي غريزة الوحوش الكاسرة, لكننا نتعجب من المواقف العربية الرسمية التي لم ترتقي لحد الان الى مستوى المواقف العربية الشعبية للشعوب العربية رغم المضايقات من قبل بعض الحكومات العربية, لقد حان وقت كسر حاجز الخوف من النظام الفارسي بعد أن اتضح للعالم بأنه نظام دموي ومجرم، وعلى الجميع إيقاف ارتكاب جرائمه بحق الشعب العربي الاحوازي و بقية الشعوب غير الفارسية.

رغم اننا نتكل على الله دائما ولا اتكال على غيره سبحانه وتعالى , لكننا لم نقطع الأمل بعد من اشقائنا العرب في أن يقفوا الى جانب نضال شعبنا المشروع حتى تحرير الاحواز من الاحتلال الفارسي.

ذكرى شهداء السفارة

من جانب آخر يستذكر أبناء شعبنا بكل فخر واعتزاز الذكرى الرابعة والثلاثون لإقتحام السفارة الإيرانية من قبل ستة من شبابنا الأبطال الذين لم يكن هدفهم اقتحام السفارة من احتلالها وارتكاب عمل ارهابي كما يوصفه نظام الإحتلال الفارسي وبقية الذين لم يطلعوا على نوايا هؤلاء الأبطال الستة وأهدافهم، بل أنهم أرادوا بهذا العمل الجبار والبطولي إيصال صوت شعبهم إلى العالم كله، ولم يختاروا لندن اعتباطا بل إنهم يعرفون فيها مكاتب ومندوبين لجميع وكالات الأنباء والصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات العالمية وسفارات دول العالم كافة إضافة الى انها عاصمة لها أهميتها التاريخية والسياسية والاقتصادية ويقصدها الناس من كافة أرجاء العالم، لذا كان همهم الوحيد هو ايصل صوتهم للتعريف بقضيتهم وطرح مطاليب شعبهم على العالم من خلال هذه العاصمة المهمة، وفعلا نجحوا بذلك رغم أن خمسة منهم وهم توفيق ابراهيم – مكي حنون – شايع حامد السهر – عباس ميثم و جاسم علوان استشهدوا اعداما من قبل الشرطة البريطانية بأمر من تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك رغم أنهم سلموا أنفسهم ورفعوا أيديهم الى الأعلى، ولم يبقى منهم سوى سادسهم الشهيد الحي عميد الأسرى الأحوازيين البطل فوزي رفرف.

ذكرى تأسيس الجبهة العربية لتحرير الاحواز

يعيش أبناء شعبنا العربي الاحوازي خاصة أبناء الجبهة العربية لتحرير الاحواز هذه الايام اجواء الذكرى الرابعة والثلاثون لتاسيس جبهتهم العتيدة التي بنيت على أساس وحدوي في العشرين من نيسان عام 1980 بعد ان رأت الفصائل الاحوازية العاملة على الساحة الاحوازية آنذاك حاجة المرحلة لتوحيد الصفوف وبناء مرجعية سياسية أحوازية تمثلها على الساحتين العربية و العالمية وكذلك بناء إطار اندماجي جدير فى تحمل المسؤولية ومواجهة حكومة الاحتلال الفارسية التى كشرت عن انيابها منذ ايام الاولى للثورة الايرانية وبعد مجيئها حيث استمرت بسياسات سابقتها و بتنفيذ مشروعها وعدائها واستهداف الاحواز أرضا وشعبا وارتكابها مجزرة الاربعاء السوداء فى مدينة المقاومة والصمود مدينة المحمرة العربية التى تحنّى ترابها بدماء مئات الشهداء والجرحى وآلاف المعتقلين فى زنازين الاحتلال الفارسي وذلك بامر من راس هرمها الذى أتى باسم الدين والدين منه براء .

ان الجبهة العربية لتحريرالاحواز تعاهد أبناء شعبنا الاحوازي الصامد على أنه لا تنازل عن العهد الذى قطعته على نفسها فى المضي قدما فى كفاحها حتى تحرير الارض والانسان من الاحتلال الفارسي لتبقى راية الاحواز خفاقة عالية نحو الذرى, ولن نتنازل حتى النصر أو الشهادة .

انتفاضة نيسان المباركة

يا شعبنا الأحوازي المقدام

لن ننسى انتفاضتك ضد الظلم والجور والطغيان الا وهى انتفاضة الخامس عشر من نيسان عام 2005 التى هزت عرش الطواغيت المحتلين فى قم و طهران ونحن نعيش ذكراها التاسعة

ان زحفكم يا شباب الوطن فى ذلك اليوم المبارك الميمون نحو الشوارع أرعب وأدخل الخوف فى نفوس ابناء كسرى الذين وضعوا خطة تهجيركم ومحاولة طمس هويتكم العربية ومصادرة أراضيكم فى وثيقتهم المشؤومة التى سميت بوثيقة أبطحي، هذا الفارسي العنصري والذى كان فى حينها نائبا لمحمد خاتمي الرئيس الايراني الأسبق والتى كانت سببأ لهذا الزحف الذى نريده مستمرا حتى تحقيق النصر المحتوم وتحرير الاحواز من قيود الاحتلال الفارسي .

بهذه المناسبة نناشد كافة ابناء شعبنا العربي الاحوازي أن يبذلوا كل ما فى وسعهم من أجل تحقيق وحدة الصف والصوت كى نخرج للعالم بمرجعية قوية تجبره على الإعتراف بحقوقنا وشرعيتها و الوقوف معنا فى نضالنا، و هذا لن يتحقق إلا إذا تركنا أنانياتنا والبحث عن مصالحنا الشخصية و الفئوية, وعلينا أن ننهض بهذه المهمة الوطنية حتى وإن كانت ثقيلة لأنّ نتائجها تخدم مسيرتنا وتعجل فى إزالة الإحتلال عن بلدنا العزيز.

إن الجبهة العربية لتحرير الاحواز اذ تعلن استعدادها التام لبذل كل ما فى وسعا لتحيق هذا الهدف المنشود، وتمد يدها الى كافة الفصائل الاحوازية للجلوس معا للتوصل إلى طرق تؤدي بنا إلى لم شمل جميع الاحوازيين دون استثناء, وبما اننا على مسافة واحدة من حقوق المواطنة ومشتركون فى الهدف لذا يجب علينا ان لا نتشدد فى مواقفنا حتى لا نؤخر تحقيق هذا الهدف السامي.

 

عاشت الاحواز حرية عربية

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

وانه لكفاح حتى التحرير

الجبهة العربية لتحرير الاحواز

مقالات ذات صله

Translate » اللغة