بيان هام حول اعدام شهداء جيش تحرير الأحواز في قاطع البتيرة عام 1986 من قبل الحكومة العراقية السابقة

شبكة الأحواز – حركة التحرير الوطني الأحوازي :

اصدرت قيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي بيانا جاء على ضوء اجتماعات عديدة انتهت الى قرار يقضي بتكريم الشهداء الاحوازيين في قاطع البتيرة الذين اعدمتهم الحكومة العراقية السابقة في عام 1986 ؛ اليكم نص البيان والذي القاه الأخ اللواء مهدي الزبيدي النائب الثاني للامين العام لحركة التحرير الوطني الأحوازي :

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون

صدق الله العلي العظيم

nlma-logo-hl_150بيان هام حول اعدام شهداء جيش تحرير الأحواز في قاطع البتيرة

 عام 1986 من قبل الحكومة العراقية السابقة

 

يا ابناء شعبنا العربي الأحوازي الثائر

الى كل أحوازي غيور على دماء شهدائنا الطاهرة

ان حركة التحرير الوطني الأحوازي اذ تكرم هذا اليوم المصادف 16 اغسطس ( آب ) 2016 في اجتماع رسمي لقيادة حركة التحرير الوطني الأحوازي لشهداء جيش تحرير الأحواز حيث تم تنفيذ حكم الاعدام بحق 12 احوازي عسكري اضافة الى ثلاثة استشهدوا تحت التعذيب الذي مارسته المخابرات العراقية ( شعبة الأحواز آن ذاك ) .

اسم القضية : قضية البتيرة

تاريخ الاعتقال : الثلاثاء 15 ابريل ( نيسان ) عام 1986 قبل خمسة ايام من الذكرى 61 للأحتلال الايراني  لدولة الأحواز .

تاريخ الأعدام : في شهر 7 – 1986 .

التهمة : المطالبة برفع الهيمنة العراقية عن الارادة الأحوازية ( التمرد – وفق وجهة نظر العراق )

المعتقلين : تم اعتقال جميع افراد جيش تحرير الأحواز بأستثناء الضباط ما عدا ضابط واحد.

اسماء الذين تم اعدامهم :

1 الجندي المطوع حسين طوفان الأميري

2 الجندي شايع مال الله المرواني

3 الجندي المطوع جلال عبود العيايشي التميمي

4 الجندي المطوع عبدالواحد على جاسم البحراني

5 العريف عبدكطافه خلف التميمي

6 الجندي المطوع لفته عبود خاطر المنيعي

7 الجندي المطوع رحيم محسن علوان

8 العريف مسعود غضبان نعمه

9 الجندي المطوع جاسم محمد عبود

10 الجندي المطوع جواد دهر خاطر المنيعي

11 الجندي المطوع فاخر عبدالله بلي الزرقاني

12 الجندي المطوع علي كاظم علي التميمي

اسماء المعتقلين الذين استشهدوا تحت التعذيب

1 الجندي المطوع عويد جخيور آل عانم

2 الجندي المطوع شجاع دايخ

3 الجندي المطوع كاظم هاتو

الضابط الذي تم اعتقاله :

الشهيد الرائد احمد عزيز الشاقي (تم حجزه في المخابرات العراقية لمدة شهر قضاها تحت التعذيب وتم نقله الى سجن الوحدة العسكرية الأحوازية في معسكر الديوانية وقضي مدة 90 يوما في السجن وافرج عنه لعدم ارتباطه بمجموعة المنتفضين واستشهد في الاحواز المحتلة )

التحقيقات :

التحقيق شمل جميع مراتب جيش تحرير الأحواز البالغ عددهم 2000 عسكري تقريبا ، اما الاعتقال الرسمي فقد شمل جميع المراتب بأستثناء الضباط ما عدى الضابط الرائد الشهيد أحمد عزيز الشاقي ، وتم حبس جميع مراتب الجيش في منطقة البتيرة واماكن اخرى وتعرض المعتقلون الى اسوء معاملة ناهيك عن التعذيب الجسدي والنفسي ؛ وكان هذا في 15 -4-1986 .

الحيثيات :

منذ 22 / 9 / 1980 اندلعت الحرب العراقية الايرانية فهب الأحوازيين لنصرة العراق وجيشه وشارك الاحوازيين اشقائهم العراقيين جنبا الى جنب لرد العدوان الايراني عن العراق والعرب وتحرير دولة الاحواز واستمر الوضع بهذه الروحية الا ان الادارة السيئة للمخابرات العراقية وتحديدا شعبة الاحواز التي اساءت التصرف واخطأت بالتعامل مع الاحوازيين بتعسف مفرط ناهيك عن فرض الهيمنة المطلقة على القرار الوطني الاحوازي حيث سلبت ارادتهم في تقرير مصير قضيتهم ؛ في ظل هذه الظروف و الحالة انتفضت كوكبة مؤمنة من جيش تحرير الاحواز التي نذرت نفسها نيابة عن اخوانهم ورفاقهم في السلاح لتصحيح مسيرة القضية الأحوازية وايصال صوتهم للرئيس صدام حسين بما يتعرض له الاحوازيين من بطش وانتهاكات وهيمنة على ارادتهم وقرارهم الا انهم خذلوا وقامت شعبة الأحواز في المخابرات العراقية بتصفيتهم .

مطالب المعتقلين كانت كالتالي :

1ـ يجب ان يتعامل العراق مع الاحواز كقطر وليس كاقليم .

2 ـ الغاء الوصاية العراقية عن شؤون القضية الاحوازية بما فيها الجيش ورفع الهيمنة واستبدالهما بالتنسيق .

3 ــ تسليح جيش تحرير الأحواز بالسلاح الثقيل بما فيه سلاح المدفعية والدبابات كي يكون جيشا متكاملا .

4 ــ السماح للضباط الاحوازيين بالدخول الى كلية الاركان .

5 ــ يجب ان تكون الاراضي الاحوازية المحررة تحت ادارة وسيطرة جيش تحرير الاحواز وليس الجيش العراقي منفردا بل بالتنسيق .

6 ــ أن يمارس الاحوازيين ارادتهم المستقلة بعيدا عن تحكم المخابرات العراقية .

ان الحقيقية التي تكشف لأول مرة منذ استشهادهم تكمن في رفضهم وضع الأحواز كاقليم تابعا للعراق كما كانت تطلق عليه ذلك وسائل الاعلام العراقي وكذلك شعبة الأحواز ولا تعتبرها دولة عربية كانت مستقلة .

لقد رفض هؤلاء الشهداء اعتبار الأحواز ضمن القيادة القطرية لحزب العبث العربي الاشتراكي اذ يعني ذلك ان الاحواز جزء من العراق ، بل أكد الشهداء على ان تكون الاحواز ضمن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي شأنها شأن فلسطين والاقطار العربية الاخرى .

ان تسليح وتجهيز وتدريب جيش تحرير الأحواز كان من مخصصات وزارة الدفاع العراقية وبأسلحة خفيفة ومتوسطة بل كان من مطالب الشهداء تدريبهم على صنوف هامة كالدبابات والمدفعية والصنوف الأخرى اضافة الى مطلبهم بدخول ضباط جيش تحرير الأحواز الى كلية الاركان التي كانت ممنوعة عليهم .

لقد شارك جيش تحرير الأحواز بعدة معارك خلال الحرب العراقية الايرانية كمعركة القرنة والسودة والبيضة وحقل مجنون وشرقي دجلة حيث كان جيش تحرير الأحواز يقاتل تحت العلم العراقي وبأمر من القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية حيث طالب الشهداء وقتها مسك الارض الأحوازية المحررة من قبل الأحوازيين ولم يتم ذلك .

ان دور شعبة الأحواز ( احدى شعب المخابرات العراقية ) كانت هي المهيمنة على كافة شؤون القضية الاحوازية والاحوازيين وشخصية الأحواز كدولة محتلة من قبل ايران الأمر الذي سبب امتعاضا شديدا من قبل الاحوازيين .

هنا نتسأل لماذا كانت القيادة العراقية تمد مجاهدي خلق بكافة الاسلحة الثقيلة بما فيها الدبابات والمدافع؟ في حين ان القيادة العراقية نفسها تحرم على الجيش الاحوازي هذه الاسلحة ؛ ولماذا رصدت القيادة العراقية ميزانية مالية خاصة لمجاهدي خلق لتصريف شؤونهم؟ في حين ان الاحوازيين لم تكن لهم هذه الميزة ، ولماذا سمحت لمجاهدي خلق ان ترفع علم ايران في المعارك؟ في حين كانت القيادة العراقية تفرض على جيش تحرير الاحواز رفع العلم العراقي .

والادهى من ذلك لماذا منحت لمجاهدي خلق معسكرا كبيرا مجهزا بكل الاسلحة المتوسطة والثقيلة؟ في حين قام العراق بحل جيش تحرير الأحواز عام 1992 .

اما الادعاء العراقي بوصف شهداء البتيرة بالمتمردين فهو ادعاء باطل من اساسه ؛ فقد شهدت سوح القتال والوغى لجيش تحرير الاحواز في قتالهم المستميت ضد الجيش الايراني ولم يكن اي فرد من افراد جيش تحرير الاحواز متقاعسا او متخاذلا على الاطلاق في اداء واجبه العسكري والوطني او في تنفيذه للاوامر والدليل على ذلك البطولات العديدة التي قام بها هذا الجيش ومنحت القيادة العسكرية العراقية اوسمة وانواط شجاعة لبعض الضباط والمراتب على بسالتهم ؛ اما الغرض من وصفهم بالتمردين فهو لتغطية الحقيقة على مطالبهم المشروعة التي ذكرناها .

من هنا نطالب ومن امام شعبنا الاحوازي وجماهيرنا المناضلة في الاحواز والمهجر وكل النشطاء السياسيين والمعنيين بحقوق الانسان وافراد وقيادات التنظيمات الاحوازية اعتبار هذه الكوكبة من شهداء الثورة الأحوازية وتكريمهم ببيانات منفصلة او مشتركة والتنديد بعملية الاعدام الظالمة والجائرة بحقهم وكذلك لتثبيت حقوقهم وما يترتب عليه من التزامات تتحملها دولة الاحواز بعد الاستقلال تجاه ذوي الشهداء وعوائلهم .

ان حركة التحرير الوطني الأحوازي اذ تستذكر هذه الكوكبة من الشهداء الذين اكرم منا جميعا وتضع جميع فصائل الثورة الاحوازية تجاه هذه الكوكبة من الشهداء لكي لا تذهب دماءهم الطاهرة سدى وتبقى حركة التحرير الوطني الاحوازي امينة ووفية لشهدائنا الابرار وللشعب العربي الأحوازي حتى تحرير الاحواز ونعاهد شعبنا بأننا ماضين في طريق الحق ولا نحيد عنه والأحواز النا وما نطيه .

وعلى هذا الاساس فأن حركة التحرير الوطني الأحوازي تؤكد التزامها بالدفاع بكل ما اوتيت من قوة وعزم من الله تعالي بالدفاع عن كل ما يتعلق بالسيادة الوطنية الأحوازية ومؤسساتها .

 

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

عاش الشعب العربي الأحوازي

عاش جيش تحرير الأحواز

جيش المهمات الصعبة والعمود الفقري للثورة الأحوازية المجيدة

والمجد الخلود لشهداء البتيرة وشهداء الثورة الاحوازية

نصر من الله وفتح قريب

قيادة حركة التحرير الوطني الأحـوازي

صدر في 16/8/2016

نص بيان شهداء البتيرة | PDF

مقالات ذات صله

Translate » اللغة
%d مدونون معجبون بهذه: