جريمة طعن في الأحواز المحتلة يقوم بها موظف ايراني بحق الاحوازي على الساري

جريمة طعن في الأحواز المحتلة يقوم بها موظف ايراني بحق الاحوازي على الساري

شبكة الأحواز :

تعرض المواطن الأحوازي الشاب علي رضا الساري الى الضرب المبرح والطعن المتعمد من قبل احد موظفي بلدية مدينة  كوت عبدالله المصحوب مع قوة من الامن الايراني عصر يوم الجمعة 11-11-2016 وقد طعن هذا الموظف الفارسي الشاب الاحوازي على رأسه بضربات مميته اودت بحياته على الفور .

الشهيد على رضا الساري
الشهيد على رضا الساري

حيث كان هذا الشاب الاحوازي علي رضا الساري البالغ من العمر 26 عاما يقوم ببيع الورود بالقرب من مقبرة ( بهشت اباد ) على زوار المقبرة وعنفه موظف البلدية بالضرب والاهانات والسباب وحاول الموظف مصادرة بضاعته من الزهور وحين رفض الشاب امر المصادرة قام الموظف بطعن الشاب الاحوازي بالسكين على رأسه وبطنه ويده ووجه بضربات مميته امام عناصر الامن الايراني المرافقة للموظف البلدية ولم تقوم قوة الامن بمنع الموظف او ثنيه عن حماقته بأرتكاب هذه الجريمة النكراء .

واستشهد الشاب على رضا الساري نتيجة هذه الطعنات المباشرة والمميته .

الشاب هو خريج جامعي وعاطل عن العمل ومتزوج ولديه طفلة ويمتهن مهنة بيع الورود وذلك ليعيش هو وعائلته منها .

ويفيد شعود عيان ان بعض زوار المقبرة قاموا بنقل الشاب الاحوازي الجريح الى المستشفى وهو مخضبا بدماءه ولكنه فارق الحياة في المستشفى .

الشهيد على رضا الساري
الشهيد على رضا الساري

تدعو حركة التحرير الوطني الأحوازي المنظمات الأحوازية المعنية بحقوق الانسان ان تباشر بأجراءاتها في تحمل مسؤوليات تجاه المواطنيين الاحوازيين الابرياء الذين يتعرضون الى مثل هذه الحالات وهي جرائم يعاقب عليها القانون وتحميل المسؤولية للعدو الايراني بتراخيه في معاقبة ومحاسبة هؤلاء الذين يتخذون صفة موظفين يقومون بأعمال جرائم تستهدف الابرياء الذين يعملون بعرق جبينهم في سبيل توفير لقمة العيش لعوائلهم واسرهم في حين ان العدو الايراني الذي يدعي تحمل مسؤولياته تجاه المواطنيين نجده لم يوفر ابسط حقوق المواطن وهي فرص العمل ولقمة العيش .. فما السبيل لهؤلاء الذين لا عمل لديهم في حين انهم اصحاب عوائل ومسؤوليات وعندما يلجؤون الى العمل وكسب الرزق تجد كلاب العدو الايراني الذين تطلق عليهم موظفين يقومون بدم بارد بقتل هؤلاء الابرياء امثال علي رضا الساري .

فأننا نحذر وبشدة العدو الايراني المتغطرس ولتعلم ايران وسلطاتها العنصرية في الاحواز المحتلة ان الاستمرار في استهتارها بدماء الاحوازيين سيدفع بالاخير ان يلجىء الى اخذ حقه بطرقه الخاصة ومعاقبة هؤلاء الذين يرتكبون جرائمهم ليدركوا انهم لن يفلتوا من عقاب عدالة الأحواز الثورة .

مقالات ذات صله

Select Language » اختر اللغة