كلمة الجبهة العربية لتحرير الأحواز في ذكرى تاسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية

كلمة الجبهة العربية لتحرير الأحواز في ذكرى تاسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية

شبكة الأحواز – الجبهة العربية لتحرير الأحواز :

كلمة الجبهة العربية لتحرير الأحواز في ذكرى تاسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية ألقيت في بلجيكا من قبل الأخ المناضل قاسم الأحوازي – أبو زكي أمين سر الجبهة  العربية لتحرير الأحواز بتاريخ 16/1/2016

بسم الله الرحمن الرحيم

Logo_alahwaz_AFLA

أيها الحضور الكرام:

إخواني أخواتي أبناء الأحواز العربية والأشقاء العرب وأبناء الشعوب غير الفارسية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنه لمن دواعي اعتزازي وسعادتي التي لا توصف أن أقف خلف المنصة في هذا الحفل الكريم وأنوب أخوتي ورفاقي الأمين العام وبقية أعضاء قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز لأحييكم وأنقل لكم أيتها الرفيقات أيها الرفاق الأعزاء تحيات وتهاني وتبريكات أخوتكم أعضاء قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز وعلى رأسهم الأخ المناضل فيصل عبد الكريم الأمين العام لمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتأسيس الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية والتي تقيمون هذا الإحتفال المبارك بذكراها تحت شعار: ( الأحواز أولا ).

إن ما يتمناه رفقاكم في الجبهة العربية لتحرير الأحواز بهذه المناسبة العزيزة لجبهتنا الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية المناضلة الشقيقة ولقيادتها وجماهيرها هو دوام التقدم والرُقّي ودوام المقاومة بكل أشكالها من أجل دك مواقع العدو الفارسي المحتل على المستويات السياسية والثقافية والعسكرية وفي كل مكانٍ يمكن مقاومته جنبا إلى جنب مع بقية شقيقاتها التنظيمات الأحوازية المناضلة وكذلك التنظيمات العربية والتنظيمات التابعة للشعوب غير الفارسية التي تقاوم الإحتلال الإيراني وتدخلات نظامه في شؤون بلدانها وشعوبها.

كما وإن رفاقكم في الجبهة العربية لتحرير الأحواز يؤكدون لكم أيتها الرفيقات وأيها الرفاق الأفاضل بأنهم مصممون على تعزيز أواصر العمل المشترك والتحرك الجماعي مع رفاقهم في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية  أو مع بقية القوى الوطنية الأحوازية حتى الوصول إلى الوحدة المنشودة وبها الوصول إلى الهدف المنشود ألا وهو تحرير الأحوازمن براثن الإحتلال الفارسي البغيض.

إننا أيها الحضور الكرام نمرّ وتمرون ومنطقة الشرق الأوسط، خصوصا منطقتنا العربية، وبالأخص منطقة الخليج العربي في مرحلة حساسة ومهمة ليست بخافية على أحد تتطلب منا التكاتف والتآزر والحضور الدائم معا جنبا إلى جنب سواء كان الأمر على المستوى الأحوازي أو على المستوى العربي أو على مستوى الشعوب غير الفارسية  في جغرافية ما تسمى اليوم ايران ونعني بها بلاد فارس، وهم إضافة إلى الشعب العربي الأحوازي الشعب التركي الآذربيجاني والشعب الكردي والشعب البلوشي والشعب التركماني وبقية الشعوب حتى وإن حاولت إيران إخفاء أمرها وحضورها.

إنّ ما يحدث في المنطقة من أمور متسارعة  تحتم علينا أن نقف عندها وأن لا نجعلها تمر علينا مرّ السحاب أو نحسبها أمطار صيفٍ عابرة، لأننا إن لم نفعل شيئا تجاهها أو نعدّ لها ونستثمرها لصالح نضالنا فسنكون أول الخاسرين.

و صحيح إننا نرى بأن هذه الأحداث هي تباشير خير للإسراع في انهيارِ – إن لم نقل الدولة الفارسية  – فلنظامها الدموي والذي ستتشظى إيران بانهياره حتما، لأن الشعوب غير الفارسية أدركت خطورة بقائها للأبد تحت سيطرة الإحتلال الفارسي، وعليها أن تستفيد من سقوط هذا النظام العنصري لتخلص نفسها من العنصرية الفارسية برمتها، وذلك بمقاومة موحدة تمكنها من تحرير أراضيها وهي عملية ستتشظي بها ايران حتما، فإن هذه الأحداث في الوقت نفسه هي نقمة علينا، لأننا سنضيع في عاصفتها، ولن تقوم لنا قائمة بعد اليوم، خصوصا إذا ما أدركنا بأن هناك مخططات صفيونية بمساعدة القوى العالمية لابتلاع المنطقة، وتقطيع أقطارها إلى كانتونات ودويلات على أساس طائفي وعرقي تسيطر عليها وعلى قراراتها السياسية والسيادية الدول التي تزيدها قوة وعدّة وعددا.

إذن فالنبدأ من أنفسنا كأحوازيين وأن نضع يدا بيد ونبقى على ما نحن عليه الآن مشتركين في التشاور والعمل السياسي والأمني والإعلامي  إلى حدٍ ما ، حتى وإن لم يكن بمستوى الطموح لكنه يسد الرمق، إلى أن نصل نهر الماء الذي يروي عطشنا ونعني به وحدتنا المنشودة..

فهيا بنا للتعاون والعمل المشترك وخلق أجواء إيجابية من التفاهم بين جميع الأطراف الأحوازية التحررية من أجل إيصال صوتنا الموحد إلى أشقائنا العرب ومن ثم إلى العالم أجمع كي نفهم الجميع بأن للأحواز أهله ومناضليه وهم الجمع الأحوازي بجميع قواه الوطنية من تنظيمات ونشطاء سياسيين وثقافيين وعسكريين وفدائيين، ولا يمكن للقضية الأحوازية أن تختزل بهذا أو ذاك الطرف أو الفرد بمفرده كما يحلوا للبعض أن يروّج لنفسه ذلك بين الأشقاء العرب أو في الأوساط الدولية، أو يقوم عنه بالنيابة في الترويج له هذا الطرف أو الشخص العربي الشقيق أو ذاك الذي من حيث يدري أو لايدري يضر بالقضية الأحوازية ووحدة الصف الأحوازي، وهذا ما لا نرضاه ولا نسكت عنه جميعا وغدا لناظره لقريب.

ننتهز هذه الفرصة لنجدد وقوفنا وتضامننا مع جميع الأقطار العربية خصوصا دول الخليج العربي وعلى راسها المملكة العربية السعودية وخطواتها التي إتخذتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ضد الدولة الفارسية المعتدية والعنصرية التي تتدخل في شؤون العرب جميعا ظنا منها أنها يمكنها أن تستمر بغيها وغرورها حتى جاءتها الصفعة العربية من كف سلمان العرب الذي يعاضده ويعاضد المملكة جميع أشقائه العرب.

كما وإن الجبهة العربية لتحرير الأحواز تجدد تأكيدها على وضع جميع إماكانياتها وخبراتها وتجاربها السياسية والميدانية والعسكرية تحت تصرف أشقائها العرب في الدول العربية خصوصا المملكة العربية السعودية الشقيقة.

عاشت الأمة العربية المجيدة وعاش مقاوموها في الأحواز وفي فلسطين والعراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن الذين يقاومون أعدائها وعلى رأسهم بلاد فارس، إيران الشر والصهيونية.

عاشت الأحواز حرة عربية إلى الأبد

عاش نضال الشعوب غير الفارسية في جغرافية ما تسمى إيران

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والحرية لأسرانا

وإنه لكفاح حتى التحرير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

16-1-2016

مقالات ذات صله

Translate » اللغة