مهرجان زاجروس للموسيقى يعامل الفلكلور الاحوازي بالتمييز العنصري !

مهرجان زاجروس للموسيقى يعامل الفلكلور الاحوازي بالتمييز العنصري !

شبكة الأحواز / بروجن البختيارية

في يوم الاربعاء 15 / 10 / 2014 شهدت مدينة بروجن البختيارية المحتلة من قبل الاحتلال الايراني والتي تشكل موطن الشعب البختياري مهرجانا موسيقيا للشعوب غير الفارسية المحتلة من قبل العدو الايراني .

شاركت كل هذه الشعوب في هذه الفعاليات الموسيقية بما فيها ابناء الاحواز الذين شاركوا بفرقة ( نينوى ) الاحوازية ، التي لاقت كل الاعجاب والتفاعل من قبل الجماهير الغفيرة التي حضرت هذا المهرجان وما تألقت به من اداء فني حاز على رضى الحضور .

من الملفت ان بعد الانتهاء من الحفل اصدرت لجنة التحكيم للمهرجان بتجاهل فرقة نينوى الاحوازية ، وذلك بسبب اختيار اصحاب الفرقة الموسيقية الاحوازية اسم ليس له صلة بالاحواز بل اسم له علاقة بالعراق حيث ان ( نينوى ) مدينة عراقية وليست احوازية لهذا السبب استغل العدو الايراني هذا الخطأ الاحوازي ووظفه لصالحه في تجاهل ابراز الموسيقى الاحوازية ، وهي ذريعة ايرانية استغلتها لجنة التحكيم لصالح سياساتها الاستعمارية في طمس الفلكلور الأحوازي .

وافادة الاخبار القادمة من الاحواز المحتلة ان اعضاء الفرقة الموسيقية الاحوازية حصل بينها تصادم كلامي حاد مع فريدون شهبازيان رئيس لجنة التحكيم على قراره المتعسف الذي امتاز بالتمييز العنصري معللا ان نينوى اسم اجنبي ليس له صلة بمنطقة الاحواز وبذلك نسف الموسيقى الاحوازية تحت هذه الذريعة .

ومما قاله فريدون شهبازيان لاعضاء فرقة (نينوى) الاحوازية بأنكم “لستم فرقة إيرانية.. وإن الموسيقى التي عزفتموها “عربية” وتعتبر موسيقى “أجنبية” بالنسبة لإيران”.

وقد تقدمت فرقة نينوى الاحوازية بشكوى الى وزارة الارشاد الايراني حول ما تعرضت له من تمييز عنصري معادي للاحوازيين العرب من قبل رئيس لجنة التحكيم المسؤولة عن مهرجان زاجروس الثامن لموسيقى القوميات الساكنة على امتداد سلسلة جبال زاجروس الفاصل الجغرافي الطبيعي بين الاحواز وايران .

والجدير بالذكر ان الأحواز بلد عربي احتلته ايران في عام 1925 في عهد الشاه رضا بهلوي المقبور ، وقد تعهد الخميني في باريس للوفد الاحوازي اثناء اندلاع الثورة الاسلامية في ايران بأن سوف يقوم بمنح الاحوازيين حقوقهم عند وصوله الى سدة الحكم في طهران حين يشارك الشعب الاحوازي في دعم الثورة من اجل اسقاط النظام الشاهنشاهي وشل الاقتصاد وتعطيل حركة النفط والغاز في الاحواز المحتلة الا ان عند نجاح الثورة ووصول الخميني الى السلطة عام 1979 نقض وعده واستمر كأسلافه حكام الفرس في تكريس احتلال ايران للاحواز وممارسة كل انواع التسلط والقهر والتعسف طمس الهوية والتاريخ للاحواز ناهيك عن سياسات التمييز العنصري الكثيرة فلم تشفع للاحواز نصرتها لنظام خميني الذي قاد الاخير المجازر وسيل الاعدامات التي تعرض لها الشعب الاحوازي واحراره على يد نظام خميني الديكتاتوري الجائر الظالم على مذبح الحرية والحقوق .

 

مقالات ذات صله

Translate » اللغة