نصار خزعل : “عبد الناصر” كان يمدنا بـ”الرشاشات”.. ونرتبط مع الملك سلمان بعلاقات نسب ومصاهرة .. “حوار”

نصار خزعل : “عبد الناصر” كان يمدنا بـ”الرشاشات”.. ونرتبط مع الملك سلمان بعلاقات نسب ومصاهرة .. “حوار”

شبكة الأحواز – صحيفة النبأ الوطني المصرية :

قال نصار خزعل ، حفيد آخر حكام دولة «الأحواز العربية» ، إن مصر لها سياسة واحدة من قضية «الأحواز»، منوها إلى أن القاهرة ظلت مفتوحة لهم فى عصرى السادات ومبارك ، من خلال مقابلة جميع السياسيين.

وأضاف «خزعل» أن إيران تستغل الدين فى السياسة، لقيام الدولة الفارسية، حيث لا تزال طهران ترى أن البحرين ملك لهم، لافتا إلى أنها تسيطر على مضيق “هرمز”، وأرادت من حربها فى اليمن السيطرة على مضيق باب المندب، والتحكم فى التجارة العالمية، وإلى نص الحوار:
كيف ترى نضال الشعب العربى الأحوازى حالياً؟

نضال الشعب العربى الاحوازى مستمر ونضحى من أجل استعادة دولتنا الاحوازية المغتصبة من إيران التى امتلأت سجونها من أبناء شعبنا، لكن مازال الصمت العربى والعالمى مطبقا رغم مناشداتنا المستمرة عبر المحافل العربية والدولية، ومنظمات حقوق الانسان وغيرها من احزاب عربية قومية.

NassarKhazaal_14620161كيف هدمت إيران قبر الشيخ خزعل آخر حكام دولة الأحواز العربية؟

فوجئت باتصال من “النجف” التى توجد بها مقبرة الأسرة، وعرفت أن أشخاصًا ملثمين قاموا بهذا العمل الجبان، وكان عددهم 50 ولا يمكن مواجهتهم، وإيران هى التى تقف وراء هذا الأمر، خاصة أنها ليست المرة الأولى التى تستهدف فيها مقبرة الشيخ “خزعل”، وأسرته، وفى المرة السابقة، كتبوا عليها بعد هدمها: «إيران.. الله..»، فحتى قبر الشهيد خزعل يرعبهم.

ما علاقة مصر بالقضية الأحوازية وأسرة الشيخ خزعل؟

جمال عبد الناصر، كان يمدنا بـ”الرشاشات”، وكثيرًا ما حذر من الهجرة الإيرانية لدول الخليج، قائلاً: «لو قدر لى أن أبنى بينى وبين الفرس جبلا من نار لبنيته»، ولا يوجد قائد عربى ناصر قضية الأحواز مثلما فعل «عبد الناصر».

كيف صارت العلاقة بين الأسرة والقيادة المصرية بعد وفاة عبد الناصر؟

كان لمصر سياسة واحدة من قضية «الأحواز» وغيرها من القضايا العربية، فظلت مصر دائما فى عصر السادات ومبارك مفتوحة لاستقبالنا، وكنا نقابل جميع السياسيين، والصحف المصرية، وما زلنا على تواصل مع السلطات المصرية، كما نتصل بالأحزاب، وأهمها الحزب الناصرى.

هل توجد ملاحقات لأسرة الشيخ خزعل من جانب إيران؟

نعم.. فقد بدأت القصة من عام 1925، حين توفى الشيخ «خزعل»، وأخذت إمارته بمؤامرة بريطانية إيرانية، وكانت عائلته عائلة كبيرة جاء منها قسم كبير إلى العراق، ومنهم من بقى، ولكن فى عام 1979 بدأت المطاردات، وهاجرت الأسرة إلى العراق والكويت، والإمارات، ولم يبق من الأبناء المباشرين إلا ولد واحد طريح الفراش فى فيينا، أما أنا فنظراً لوجود وثائق الأسرة معى، فموجود بالعراق، ولكن مكانى غير معروف بها وأغيره باستمرار، لأنهم يحاولون تتبعي.

كيف ترى التهديد الإيرانى للدول العربية؟

الخطر الإيرانى، والدولة الإسلامية الإيرانية تقوم باستغلال الدين فى السياسة، لقيام الدولة الفارسية، حيث لا يزالون يرون أن البحرين لهم، ويرون بل ويتحدثون بوقاحة أن بغداد لهم، فإيران تسيطر على مضيق هرمز، وأرادت من حربها فى اليمن السيطرة على مضيق باب المندب، ويتحكمون فى التجارة العالمية، فالصراع ليس مذهبيًا.

كيف كان الدور العربى للشيخ خزعل وتأثيره ومكانته الإقليمية؟

كان الشيخ خزعل له دور هام فعندما حاولت السعودية دخول الكويت، تدخل الشيخ خزعل وجعل السعودية تنسحب، وكان الأمراء العرب يعتبرونه أبًا لهم، وحتى فى الرسائل المتبادلة كانوا يسمونه “سيدى”، بل حل بعض مشاكل الأمراء مع شركات النفط، وكان مستشاراً سياسياً لملك السعودية، قبل أن تنشأ هذه الدول، وكان مرشحاً لأن يتولى عرش العراق ولكن أجبر على التنازل عنه.

ما سبب انشقاق حركات التحرير الأحوازية؟

قبل الحرب العراقية الإيرانية كانت تسمى جبهه تحرير عربستان، وكان كل الشعب الأحوازى ملتفًا حولها، ولكن عندما حدثت الحرب توحدت جميع الجهود والفصائل، وقتل 1500 أحوازى، ولكن بعد فتره اكتشفنا أن العراق لا تطالب بالأحواز كدولة وإنما كجزء تابع لها، وهنا حدث الانقسام حين ظهرت جبهه التحرير الوطنى الأحوازى كجبهه موازية، ولكن كل الجبهات تنادى بمطلب واحد وهو تحرير الأحواز، ولا يوجد بين الفصائل الأحوازية اختلافات أيدلوجية، ولكن كل جهه فرحة بمؤتمرها.

هل تسعون لاعتراف دولى بدولة الأحواز؟

كنا نعول على الجامعة العربية، ولكن الآن وبعد 91 عاما تحت الاحتلال ولا أحد ينادى بالقضية الأحوازية، ولذلك قررنا منذ عده سنوات تقديم القضية للأمم المتحدة، وبدأنا بإعداد ملف بالأدلة والوثائق، وتطالب بحقها، ولكن القضية ليست سهلة، لوجود لائحة، وتمحيص، ومحامين بارعين فى الدفاع عن القضية بأروقه الأمم المتحدة.

هل خذل العرب قضية الأحواز؟

الدول العربية لسبب معين لم تتحدث عن هوية الأحواز، ولكنهم يكتفون بفتح قنوات صحفية وإعلامية لنا، وكان أخرها مقابلة مع التليفزيون الأردنى، وحاولنا كثيراً مع الملوك والرؤساء العرب، وعلى رأسهم الملك سالمان، وحتى مع البرلمانيين العرب، ومنهم وفد من 25 نائبا بحرينيا، فالموقف الرسمى للدول العربية، ومنها الملك سلمان الذى يقود عاصفة الحزم، لا يقول أن الأحواز عربية، بالرغم ما بيننا وبينه من صلات مصاهرة ونسب، بل حتى لا يوجد سفير أو دبلوماسى عربى صرح بأن الأحواز عربية.

ما أكثر الدول العربية قربًا من الأحواز؟

الكويت، فهناك يدخل ويخرج الأحوازيون بدون فيزا، وبها ما يزيد عن 500 ألف شخص بالكويت.

كيف ترى عاصفة الحزم؟

هدفها إبعاد الخطر الإيرانى عن الخليج فقط، وليس لإعادة الحقوق لأصحابها أو الوقوف أمام النفوذ الإيرانى أو حماية المنطقه العربية.

كيف ترى علاقة الأسرة الخزعلية بالشعب الأحوازى؟

لا يزال الشيخ خزعل هو الرمز التاريخى للأحواز، وتربط الأسرة بالأحوازيين علاقات وطيده، لأن الشيخ تزوج من كل عشيرة، وحتى الآن لا يزال أموال العائلة داخل العراق محجوز عليها، ونحن لا نطمع فى العودة للحكم، وسنحترم اختيارات الأحوازيين، والدليل على ذلك أنى رفضت منصب الأمين العام.

أين توجد الأحواز فى مخطط الشرق الأوسط الجديد؟

هذا المخطط الامريكى من ناحيتنا غير موافقين علىه، فهو مشروع طائفى يهدف الى تقسيم الوطن العربى على اساس طائفى وتلاحظ الان ما يحصل فى سوريا والعراق و اليمن وهذا واضح جدا، فامريكا تستخدم مرتزقة يقودون احزابا لا يهمهم الوطن او العروبة وهذه كارثة يجب الانتباه لها، وللاسف الشديد بعض اصحاب القرار العربى يسيرون وفق هذا النهج سواء عن قصد او جهل، هم فصلونا عن ايران لصالح دولة العراق الشيعية، وعندما سئل كيسنجر عن جديد المنطقة؟، قال: إنها “حرب المائة عام المقبلة”، منوها إلى أن هذا يدل على أن كيسنجر وضع الفكر الاستعمارى قيد التنفيذ بعد التمهيد، ورسم خطة الاستعمار وبقاءها، كان منبعه الخوف على إسرائيل، أى الخوف الإضافى مما قد يحدث بعد زوالها، مشيرا إلى أن هذا هو الدافع لتلك الخطط الأمريكية الاستعمارية، ولذلك لا بد من إشغال المسلمين بحروب متنقلة بين بعضهم البعض، والمعروف أن الدم يزيد من حجم الصراع، بل إن العنف لا يغسل إلا بعنف مضاد.

هل يوجد دور لإيران فى هذا التقسيم؟

هنرى كيسنجر، السياسى الأمريكى اليهودى المخضرم، رسم ملامح الخطة الاستعمارية قبل عقود بالتحديد عام 1975، أى قبل قيام ما يسمى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستلام “الخميني” السلطة فى إيران، ولعل بدء الكشف عن الوثائق السرية والمراسلات بين خمينى والادارة الأمريكية والتى سربت الى هيئة الاذاعة البريطانية قبل أيام، أعطى الصورة كاملة عن تلك الخطة الشيطانية.

نص الخبر من النبأ الوطني

مقالات ذات صله

Select Language » اختر اللغة