وزير خارجية هولندا يتهم ايران بالوقوف وراء اغتيال الشهيد أحمد مولى

وزير خارجية هولندا يتهم ايران بالوقوف وراء اغتيال الشهيد أحمد مولى

شبكة الأحواز – ملف الشهيد أحمد مولى :

على خلفية موقف الاتحاد الاوربي بفرض عقوبات على نشاط المخابرات الايرانية في اوربا بتنفيذ عمليات ارهابية لتصفية النشطاء الأحوازيين وجاء تصريح وزير خارجية هولندا ستيف بلوك (تاريخ التصريح الثلاثاء 8-1-2019 ) يتهم ايران رسميا فيه بالوقوف وراء اغتيال الشهيد القائد احمد مولى رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في هولندا .

التلفزيون الهولندي القناة الاولى ينقل تصريحات سياسية عن وزارة الخارجية الهولندية تتهم ظلوع ايران بأغتيال الشهيد احمد مولى .

ومما جاء في تصريحات وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك نقلا عن وكالة فرانس برس العالمية  القسم العربي AFP :

وقال وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك “عندما أُعلن عن العقوبات، اجتمعت هولندا إلى جانب كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والدنمارك وبلجيكا، بالسلطات الإيرانية”.

وأفاد بلوك في رسالة موجهة إلى البرلمان وقعتها كذلك وزيرة الداخلية كايسا اولونغرن أن الاجتماع أشار إلى “قلق جدي بشأن تورط إيران المحتمل في هذه الأعمال العدائية على أراضي الاتحاد الأوروبي”.

وجاء في الرسالة “ينتظر من إيران أن تتعاون بشكل كامل في تبديد بواعث القلق الحالية والمساعدة في التحقيقات الجنائية عند الضرورة”.

وأضاف بلوك “في حال لم يتم تعاون من هذا النوع في الوقت القريب، فلا يمكن استبعاد (فرض) عقوبات إضافية”.

وقال الوزيران الهولنديان إنه تم التأكيد خلال لقاء مع مسؤولين إيرانيين إن “الاجراءات غير مرتبطة” بالاتفاق النووي الإيراني.

وورد في الرسالة أنه “مع ذلك، ستحاسَب إيران على جميع الأمور التي تؤثر على الاتحاد الأوروبي والمصالح الأمنية الدولية” بما في ذلك عمليتا الاغتيال في هولندا عامي 2015 و2017.

وفي وقت سابق، قالت الشرطة الهولندية إن الضحيتين هما علي معتمد (56 عاماً) الذي قتل في مدينة آلميره وسط البلاد في كانون الأول/ديسمبر 2015 وأحمد ملا نيسي (52 عاماً) الذي قتل في لاهاي في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

وأفادت تقارير إعلامية هولندية أن معتمد كان يعيش في هولندا باسم مستعار وأنه في الواقع محمد رضا كولاهي صمدي، الذي يقف وراء أكبر تفجير شهدته إيران عام 1981.

وقتل نيسي بإطلاق النار عليه من سيارة، كُشف لاحقا أنها سرقت من ضاحية خارج روتردام.

وذكرت الشرطة الهولندية أن نيسي كان رئيس “حركة النضال العربي من أجل تحرير الأحواز” الداعية إلى استقلال منطقة الأهواز في جنوب غرب إيران.

وفي حزيران/يونيو الفائت، طردت هولندا موظفين اثنين في السفارة الإيرانية على خلفية عمليتي القتل.

رابط من APF :

https://www.afp.com/ar/news/3962/doc-1c27g44

 الاتحاد الأوروبي يدرج جهاز مخابرات إيراني وشخصين على قائمة الإرهابرويترز

قالت وزارة الخارجية الدنمركية ودبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد وافق يوم الثلاثاء على إدراج جهاز تابع لوزارة المخابرات الإيرانية واثنين من موظفيه على قائمة الإرهاب بسبب التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال في أوروبا.

وزير الخارجية الدنمركي أندرسن سامويلسن
.: وزير الخارجية الدنمركي أندرسن سامويلسن

ويشمل يأتي القرار تجميد الأصول المالية للجهاز وموظفيه الاثنين في دول الاتحاد ويأتي بعدما قالت الدنمرك العام الماضي إنها تشتبه في تنفيذ جهاز مخابرات حكومي إيراني لمخطط اغتيال على أراضيها.

وقالت فرنسا أيضا إن وزارة المخابرات الإيرانية تقف بلا شك وراء هجوم جرى إحباطه في باريس.

ونفت إيران تورطها في أي من المخططات المزعومة وتقول إن الاتهامات تهدف إلى الإضرار بالعلاقات بينها وبين الاتحاد الأوروبي.

وكتب وزير الخارجية الدنمركي أندرسن سامويلسن على تويتر يقول ”اتفق الاتحاد الأوروبي لتوه على فرض عقوبات على جهاز مخابرات إيراني لتخطيطه لاغتيالات على الأراضي الأوروبية. هذه إشارة قوية من الاتحاد الأوروبي إلى أننا لن نقبل مثل هذا السلوك في أوروبا“.

وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن القرار اتخذ بلا مناقشة خلال اجتماع لوزراء أوروبيين في بروكسل والذي كان مخصصا لغرض آخر. وأضافوا أن تجميد الأصول المالية سيدخل حيز التطبيق اعتبارا من يوم الأربعاء.

وقالت وزارة الخارجية الدنمركية إن المسؤولين الإيرانيين هما نائب الوزير والمدير العام للمخابرات سعيد هاشمي مقدم ودبلوماسي يقيم في من فيينا يدعى أسد الله أسدي. ومن المقرر أن يظهر اسميهما في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء.

وجاءت العقوبات بعد جهود بذلتها الدنمرك وفرنسا لحشد التأييد لرد فعل من الاتحاد الأوروبي على الاتهامات الموجهة لإيران بالتخطيط لاغتيالات على أراضي البلدين في أواخر العام الماضي.

لكن فرض عقوبات اقتصادية على إيران، حتى ولو كانت طفيفة، يبقى أمرا في غاية الحساسية للاتحاد الأوروبي.

ويبذل الاتحاد جهودا كبيرة للحفاظ على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الدولية والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو أيار. ويبدي التكتل استعدادا أكبر لإجراء محادثات مع إيران مقارنة باستعداده للنظر في فرض عقوبات عليها.

وحذرت إيران من أنها قد تنسحب من الاتفاق النووي إذا لم تعمل القوى الأوروبية على حماية مكاسبها التجارية والمالية.

وقد نقلت رويترز عن وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف :

قال وزير خارجية إيران يوم الثلاثاء إن عقوبات الاتحاد الأوروبي على طهران بشأن مزاعم عن التخطيط لهجمات في أوروبا ”لن يعفي أوروبا من مسؤولية إيواء إرهابيين“.

وزير خارجية ايران محمد جزاد ظريف
وزير خارجية ايران محمد جزاد ظريف

وجمد الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء أرصدة وحدة مخابرات إيرانية واثنين من موظفيها في حين اتهمت هولندا إيران بتنفيذ عمليتي اغتيال على أراضيها وانضمت إلى فرنسا والدنمرك في الادعاء بأن طهران خططت لشن هجمات أخرى في أوروبا.

وقال محمد جواد ظريف على تويتر ”الأوروبيون ومنهم الدنمرك وهولندا وفرنسا يوفرون المأوى لجماعة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة“.

….

#الشهيد_أحمد_مولى
#حركة_النضال_العربي_لتحرير_الأحواز
#الأحواز
#هولندا
#ايران

مقالات ذات صله

Translate » اللغة